نوفمبر 21, 2009 بواسطة ameralamir
طالب الدكتور علي جمعة مفتي مصر في ندوة نظمتها المحكمة الدستورية العليا بالتعاون مع منظمة كونراد أديناور الألمانية بتكاتف الجهود لمواجهة شتى صور الزواج غير الشرعي التي قدرها بنحو30 نوعاً . وبعض أنواع الزواج المنتشرة في مصر والتي يقبل عليها معظم الرجال تسهيلاً لأمور عديدة ، زواج المتعة ” متعة التجربة ” و هذا النوع له فروع كثيرة فمنه زواج المتعة من أجل الإنجاب ، زواج المتعة من أجل النفقة المادية ، زواج المتعة بين السيد و الخادمة ، زواج المتعة من أجل الاختلاط ، و أخيراً زواج المتعة للمتعة الجنسية ، هذه الزيجات جميعاً تندرج تحت مسمى زواج المتعة ، وزواج تبادل الزوجات بين اثنين . ولم يكتف الشباب المصري بزواج المتعة والعرفي فقط ، فقد تفنن الشباب في ابتكار أنواع أخرى من الزواج تحت عنوان ” موضة الزواج الروش ” التي انتشرت في صفوف طلبة الجامعات بشكل مخيف ليعطوا لأنفسهم المبرر لإرضاء شهواتهم على حساب صحيح الدين والفطرة التي فطر الله الناس عليها ومنها ، الزواج بنية الطلاق وهو انتشر في هذا الزمن بين الشباب المسلم وخاصة من هاجروا للعمل خارج بلادهم ، و هو أن يضمر في نيته طلاق من يرغب زواجها بعد انتهاء دراسته أو عمله . كما أشارت الدكتورة داليا مؤمن ـ أستاذة علم النفس بجامعة عين شمس ـ إلى الغريب والجديد في عالم الزواج المنتشرة بين صفوف الشباب والطلبة مثل ” الزواج بالكاسيت ” حيث يقوم الشاب والفتاة بتوثيق عقد زواجهما على شريط كاسيت ويقر فيه أيضاً الشاهدان بشهادتهما على الزواج كما يقر المتزوجان فيه بأن يظل هذا الزواج سراً إلى أن تحين الفرصة المناسبة لإعلانه ويتم الاحتفاظ بهذا الشريط في مكان يعلمه الطرفان ويكون الطلاق بنفس الطريقة أن يتم تسجيل الانفصال على نفس الشريط. وأوضحت أن من صور الزواج التي ظهرت أيضاً وانتشرت بشكل كبير هو ” الزواج بالدم ” بأن يجرح الشاب إصبع الإبهام الأيسر لقربه من القلب وتفعل الفتاة نفس الشيء ويتم وضع الإصبعين على بعضهما البعض لبعض الوقت حتى تختلط دماؤهما اعتقادا بأنه بهذه الطريقة لا يفترقان أبدا بعد أن اختلطت دماؤهما ويشهد على هذا الزواج الدموي شاهدان من أصدقائهما. كما ظهر من باب ” الروشنة ” والتغيير نوع ثالث من الزواج وهو ” الزواج بالوشم ” بأن يتم رسم صورة الفتاة واسمها على صدر الشاب بينما يتم رسم صورة الشاب وكتابة اسمه على كتف الفتاة وبالتالي يصبحان زوجين للأبد ، فهذا الوشم لا يزال إلا بماء النار وإزالته تعني الطلاق . وهناك نوع أخر من الزيجات وهو ” زواج الفريند ” فهو موضة غزت العالم الإسلامي على غرار (بوي فريند وجيرل فريند) في العالم الغربي .
الأوسمة: Egypt, islam, marriage
أرسلت فى Blogs, Wordpress | Leave a Comment »
نوفمبر 21, 2009 بواسطة ameralamir

فضائيات صوت بلا صورة هذه صورنا وعدوانكم .. فأين صوركم؟ - 2009.11.20 جمال لعلامي : عندما تحدث الإعلام الجزائري عن اعتداءات بالجملة والتجزئة ضد الفريق الوطني والمناصرين الجزائرين بالقاهرة قبل وبعد مباراة 14 نوفمبر، لم يكن ذلك مجرد كلام وأقوال، وإنما كانت تلك الأخبار مشفوعة بشهادات حية لضحايا جزائريين. ومبرّرة بصور فوتوغرافية وتسجيلات سمعية بصرية وأشرطة فيديو، إلى جانب شهادات نقلها شهود حقّ يمثلون الإعلام العالمي وكبرى القنوات والوكالات الدولية. نعم، نشرنا صورا دموية وهمجية لاعتداءات وحشية ارتكبها مصريون متعصبون ضد جزائريين قالوا لهم قبل 14 نوفمبر إدخلوها آمنين، لكنهم خرجوا منها غير سالمين، بل جرحى ومصابين ومروّعين ومذهولين من بربرية فراعنة 2009 الذين لم يخفوا حقدهم وغلهم للجزائريين. نشرنا الصور، مثلما تناقلت أكبر الوكالات والتلفزيونات العالمية المحترمة والمؤثرة والحيادية وتلك التي تعرف الموضوعية والإعلام، صورا بشعة لا علاقة لها بكرة قدم ولا باستضافة إخوان وأشقاء ولا بالكرم ولا بالورود التي كفروا بها بعد هزيمتهم النكراء على المستوى الرياضي والإعلامي والديبلوماسي والعالمي. تزعمون أنكم “كبارا” وأنكم “أم الدنيا” وأن كل شيء خلقها الله في هذا الكون كان مهدها مصر، وأننا “كذابون” و”بلطاجية” و”صيّع” و”همجيون”، فاخرجوا لنا شجعانكم، وإظهروا لنا ولكلّ العالم ولو صورة واحدة وحيدة يتيمة، تكشف “الهمجية” و”الوحشية” و”البلطجة” و”المجزرة” و”المذبحة” التي فبركتموها وحوّلتموها إلى مسرحية مفضوحة بالسودان، وزعمتم أن الجزائريين نفذوا إعتداءات بـ “رعاية دولتهم” ضد المصريين في الخرطوم!.هاتوا الصوّر وأشرطة الفيديو التي بحوزتكم، لكن ننصحكم، أن لا تطلعوا لنا بصور قديمة لا علاقة لها بماتش الجزائر ومصر بالسودان، ولا تفبركوا شهادات لضحايا مزيفين ومدفوعي الأجر أو بالنسبة لكم منفذ نجدة لإنقاذهم من البهدلة والمهزلة. صوّرنا جديدة وحقيقية وصوّركم قديمة ومفبركة، اعتداءاتنا كاذبة واعتداءاتكم في حقنا بالشهود والأدلة، ضحايانا شهد على دمائهم كل العالم و”ضحاياكم” لم يسمع بهم أحد، نؤمن بالحقيقة والواقع وتؤمنون بالتمثيل والخيال، وحتى لا نصل إلى مرحلة “البينة على من ادعى واليمين على من أنكر”، أين براهينكم وصوّركم يا فضائيات الصوت بلا صورة؟ … منقول – عن صحيفة ” الشروق اليومي” الجزائرية
الأوسمة: Algeria, Egypt, Egypt vs Algeria
أرسلت فى 1356, Blogs, Wordpress | Leave a Comment »
نوفمبر 20, 2009 بواسطة ameralamir
بعد واقعتي ” عنابه ” و ” القاهرة ” … إنتهت واقعة “أم درمان” و تأهلت الجزائر الى نهائيات كأس العالم بسيف – صاروخ ” عنتر ” ذي سرعة ال 100 كم في الساعة ؛ مزق شباك ” الحضري ” السد المصري العالي !!! و لكن ؛ هل إنتهت الحرب الكروية المستعرة منذ أشهر بين ” الأخوة – الأعداء ” الجزائر و مصر ؟؟؟
كان لدي حدسا أن تتحول ” أم درمان ” الى حرب حقيقية بين العدوين اللدوين ؛ و حبس العالم أنفاسه و هو يتابع ” أخطر ” مباراة كرة قدم في عالم اليوم … فعندما تلعب الجزائر مع مصر ؛ تسقط كل الشعارات القومجية و الإسلاموية الأخوية ؛ و تتأجج مشاعر الغضب و الثأر و التعصب الأعمى التي تحطم بفورانها كل دعوة الى التعقل و تهدئة الإحتقان ؛ حتى لو صدرت من كبار القادة السياسيين و رجال الدين و الإعلاميين !!! … إنها الحرب …
أرسلت الجزائر بطائرات عسكرية جمهورا من ” حثالة ” المجتمع على حد تعبير أحد المشجعين الجزائريين الذي توعد الإعلامي الهستيري ” عمرو أديب ” بثأر لقتلى جزائريين قيل أنهم لقوا حتفهم في القاهرة !!!
و أرسلت مصر جمهورا مزيجا بين ” الطبقة الراقية !!! ” و طبقات الشعب المصري الأخرى بما فيهم ” الحثالة ” طبعا !!!
و الحق يقال أن ” الحثالة ” هذه ؛ هي بطبعها جموع تشجع بعنف و يحركها العقل الجمعي دون وعي ؛ و لا تعير إهتماما ساعة الفرح أو الغضب لأي إعتبار آخر !!!
و لا يصح أن نلقي اللوم كله على ” الحثالة ” الجزائريين وحدهم ؛ فالإعلام المصري و بقيادة ” عمرو أديب ” يتحمل مسؤولية الشحن الإعلامي الذي إستفز الجزائريين و قلل من شأنهم ؛ و الذي إبتهج بطريقة هستيرية ليلة الفوز في واقعة القاهرة !!!
لقد تعرض المصريون الى طعنتين في ” أم درمان ” ؛ أولها الهزيمة الكروية التي أبكت الملايين في “أم الدنيا” !! و ثانيهما ؛ الهياج الجزائري الذي تحول بعد المباراة الى ” ثورة تحرير” ضد المصريين و حاصروهم بالسكاكين في شوارع الخرطوم و رموهم بالحجارة ثأرا لما حصل في القاهرة !!!
إنتهت المباراة ؛ لكن تداعياتها مازالت مستمرة … فقد فتح الإعلام المصري النار على الجزائريين و أعلنها حربا لا هوادة فيها ؛ ثأرا للكرامة المصرية التي أهانتها ” حثالات ” الجزائريين ؛ و هاج الشارع المصري هياجا عنيفا بعد تلقيه تلك الصدمة التي تشبه الى حد كبير صدمة هزيمة حزيران و تنحي عبدالناصر عن الحكم … عام 1967 !!!
و لم يقتصر الهياج الشعبي على عوام المصريين بل ” جرجر ” معه هياج كبار الفنانين و المثقفين و رجال السياسة و القانون و الإعلام !!
مصر تستدعي سفيرها في الجزائر ؛ و دعوات مصرية عالية المستوى لقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر ؛ نجل الرئيس المصري يصف الجزائريين بالإرهابيين ؛ نقابات الفنون في مصر تعلن عن مقاطعتها للفن الجزائري و عدم إشتراكها في أي مهرجان فني جزائري ؛ توتر في العلاقات المصرية السودانية بعد إتهام مصر للسودان بفشله في حماية المصريين ؛ دعوات للمقاطعة الإقتصادية ؛ و سحب الإستثمارات المصرية في الجزائر … الجزائر من جانبها تحتفل بشكل جنوني و الرئيس الجزائري يعد بإحتفال لا مثيل له !!! 14 قتيلا جزائريا لقوا حتفهم بسبب الإحتفالات .. الجزائر تعلن عن حرمان ” هيفاء وهبي ” و ” نانسي عجرم ” من دخول الأراضي الجزائرية مدى الحياة !!! هيفاء وهبي ترد أنها سعيدة و فخورة بالقرار الجزائري ؛ و أنها لم و لن تذهب الى الجزائر !!! …. و غيرها الكثير الكثير من تداعيات الحرب الجزائرية المصرية التي لن تهدأ أو تلتأم جراحها بسهولة .. فهي قضية ” جرح الكرامة المصرية ” و ” ثورة تحرير و ثأر جزائرية ” !!!
و لكن من أهم ” نتائج ” هذه الحرب هو أن الشعور الوطني يعلو و لا يعلى عليه !! و ” رب ضارة نافعة ” كما يقال !!!
مصر و الجزائر بلدان تجمعهما عوامل كثيرة ؛ تأريخية و جغرافية و دينية ؛ فهما بلدان ” عربيان ” و شعباهما في معظمه ” مسلم ” العقيدة و ” سني ” المذهب ؛ و إن كان البلدان منقسمين إجتماعيا و دينيا و عرقيا .. و الولاء الوطني في كليهما يمتزج عادة بمشاعر الإنتماء الديني و العرقي و الطائفي .. و فكرة المواطنة مشوهة لديهما كما هو الحال في معظم البلاد العربية .. فالجزائريون منقسمون الى عرب و أمازيغ .. و المصريون الى مسلمين و اقباط …. وهكذا !!!! … ثم وجدنا أن مشاعر الإنتماءات القومية و الدينية و المذهبية تتساقط بسهولة أمام مشاعر المواطنة ؛ أي أن المشاعر الدينية مهما كانت تبدو قوية على السطح ؛ لكنها هشة ضعيفة من الداخل تسقط بكل سهولة و يسر أمام مشاعر المواطنة .. عندما تحين ساعة الحقيقة !!!
خسارة مصر امام الجزائر أرى فيها دروسا و عبرا ؛ و أظنها مفيدة للمصريين و للجزائريين و لكل الناطقين بالعربية .. لأنها أحدثت هزة إجتماعية نحن في أمس الحاجة إليها كي يتبلور مفهوم المواطنة و الشعور الوطني أكثر في وجدان الشعوب و يقر في قلوبها بدل التشبث بأوهام التعصبات القومية و الدينية و الطائفية التي تعصف ببلدان الشرق الأوسط و شمال أفريقيا !! ان المصريين مصدومون بهزيمة ” منتخب الساجدين ” رغم كل الدعوات و الصلوات و التكبيرات التي لم يحصدوا منها الفوز المطلوب … و عساهم أن يفهموا أن السجود لايغني عن الخسارة من شيء … و إن الله لا يتدخل في مباريات كرة القدم و لا تهمه نتائجها !! و أظن أننا مازلنا بحاجة الى مزيد من الزلازل و الهزات على شاكلة واقعة ” أم درمان “… حتى تصحو الشعوب الناطقة بالعربية و يحدث مانراه حتميا ؛ الإنقلاب الإجتماعي المنتظرالذي يحدث القطيعة التأريخية مع المفاهيم العتيقة من أجل غد أفضل … و التغيير قادم لا محالة ؛ و لو بعد حين !!!
الأوسمة: Algeria, Egypt, Egypt vs Algeria
أرسلت فى 1356, Blogs, Wordpress | Leave a Comment »
نوفمبر 14, 2009 بواسطة ameralamir
جاء في ” صحيح ” البخاري ؛ ” أصح كتاب بعد القرآن ” كما يزعمون : “حدثني إسحاق بن إبراهيم حدثنا روح بن عبادة حدثنا عوف عن الحسن ومحمد وخلاس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن موسى كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة وإما آفة وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله : ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها ) ” - إنتهى النقل عن ” صحيح البخاري ” ؛ و من عجائب هذا الحديث الإسطوري المضحك أن الحجر الجماد الأصم يهرب بثياب موسى و يتركه عريانا ؛ ثم يطارد موسى هذا الحجر الهارب بثيابه و يصيح : ثوبي حجر … ثوبي حجر !!! الى أن وصل هذا الحجر راكضا الى ملإ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون !! أي أن الحجر فضح موسى من جهة فأجبره أن يقف عريانا أمام قومه ؛ و لكنه من جهة أخرى إستطاع هذا الحجر العجيب أن يسكت أفواه بني إسرائيل التي كانت تتحدث عن سر تستر موسى و عدم كشفه لجسده أمامهم !! و الأغرب أن موسى النبي لم يتصرف بتلك الحكمة المطلوبة منه كنبي و رسول من الله ؛ فبدلا من أن يشكر الحجر الذي برأه من إتهامات قومه ؛ طفق يضرب بعصاه الحجر !!! و لست أدري هل كان الحجر يتألم من عصا موسى أم أنه عاد الى حالته الحجرية الجمادية التي لاتحس بضربات العصا رغم أنها قد تركت ندبا من أثر الضرب ثلاثا أو أربعا أو خمسا !!! و سؤالي هو : أما كان بالله مرسل موسى أن يجد طريقة أكثر حياءا لإبراء الرجل بدل أن يسلط عليه حجرا يفضحه تلك الفضيحة المجلجلة أمام عيون قومه و هو النبي الحيي الستير ؟؟؟ !!! اللهم ثبت لنا العقل ….
الأوسمة: Moses, Salafi, فضائح وهابية, wahabi, البخاري
أرسلت فى , 1356, Blogs, Wordpress, روابط | 2 تعليقات »
أكتوبر 7, 2009 بواسطة ameralamir
عاد القمني “حاملا صليبه على كتفيه” … يحث الخطى ( كما عهدناه ) في دروب وعرة مليئة بالأشواك .. تسمع فيها “فحيح الأفاعي” !! و من ينجو من لسعات افاعيها فان آلافا من العقارب الصفراء تنتظره لدغاتها … هذا هول حال ” فولتير العرب ” و رائد الحركة الإصلاحية في عالمنا العربي ؛ المفكر التنويري الكبير سيد محمود القمني … هددته من قبل “القاعدة الإرهابية ” بتصفيته جسديا !! “ما لم يعلن عن توبته ” !!! كفروه ؛ و هو الرجل المسلم العقيدة ؛ و آخر المعتزلة ؛ لم يتهجم على الله و رسوله .. إنها إتهامات تكفيرية باطلة ؛ و ” من كفر مسلما فقد كفر ” … ثم أعلن الفارس المغوار إنسحابه من ميدان المعركة بعد أن أذاق خصومه مرارة الهزيمة و عرى أساطيرهم و خزعبلاتهم ببضع كتيبات صغيرة لم تصمد أمامها آلاف المجلدات التراثية المعترف بها رسميا على أنها مراجعا للحق و الحقيقة و الإيمان و الأمان … توقف القلم الوهاج عن الكتابة ؛ خوفا على فلذات كبده من القتل أو النحر !! و ترك بلاد النيل الى بلاد ” العم سام ” !!!… و بعد معاناة طويلة من التوقف عن قول الكلمة الحرة ؛ عاد القمني متحديا الموت الذي يذوق تجربته كل يوم بسبب مرض مزمن يعاني منه جسده العليل !!! عاد الى مصر ليواصل مشروعه التنويري الإصلاحي الكبير بعد أن أمن على حياة أبنائه ؛ فلذات كبده .. ثم فرقع الأزهر و بعض المشايخ و أصحاب الأقلام المرتزقة قنبلة مفتعلة ؛ بعد ان منحت وزارة الثقافة المصرية الدكتور سيد محمود القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الإجتماعية ؛ وهي اكبر جائزة معنوية تمنح في مصر ؛ رغم زهد مبلغها “المائتي ألف جنيه مصري” أي مايعادل 35 ألف دولار أميركي !!! فحدثت الضجة و اعترض الازهر و الاسلاميون و طالبوا بسحب الجائزة لانها من جهة ” هدر للمال العام !!! – ياسلام !!! ” و من جهة أخرى و هي الأهم ؛ أنها بمثابة اعتراف ضمني من الحكومة المصرية بالفكر الليبرالي و العلماني ؛ وهذا خط أحمر عند الاسلامويين لن يقبلوا أحدا تجاوزه … و نحن نعلم أن الدولة المصرية ليست دولة “خلافة إسلامية” كدولة طالبان العتيدة البائدة يحكمها أميرا للمؤمنين كالملا عمر ( حفظه الله ) !!! و ليست بالدولة العلمانية ؛ التي تتبنى فكرة المواطنة و حرية الإعتقاد الديني و الفكري و الفلسفي و حقوق الإنسان كاملة ؛و هي كلها من أهم مقومات الدولة العلمانية الحديثة .. و الدستور المصري حاله حال معظم (إن لم يكن كل دساتيرالدول الناطقة بالعربية) ؛ هو خليط عجيب بين “التشريع الإسلامي” و “القانون المدني” المتضادان في كثير من المفاهيم و المسميات و التشريعات ؛ و من هنا ضاعت الهوية الدستورية الحقيقية !!! ثم خرج علينا أهل الزعيق و النعيق بحكاية أخرى و إدعوا أن القمني يحمل شهادة دكتوراه مزورة !!! رغم أن رسالته في الدكتوراه منشورة في كتاب مطبوع .. و قد فات هؤلاء “الناعقين مع كل ناعق” أن هنالك كثير من الكتاب الكبار و المفكرين و المبدعين و الفلاسفة و الشعراء و الأدباء والعباقرة ؛ ليسوا بدكاترة !!! … و في نفس الوقت ؛ هنالك عشرات الآلاف ممن يحملون شهادة “دكتوراه” و تراهم لا يفقهون شيئا في مجال تخصصهم ؛ و فوق ذلك ليسوا بمبدعين … فالإبداع الفكري و الفلسفي و الفني لايحتاج الى شهادة دكتوراه أو حتى الى ( أي شهادة ) !!! رغم أن سيد القمني يستحق شهادة أعظم من الدكتوراه … المشكلة ان عوام الناس يتصورون أن كل مبدع لابد أن يحمل شهادة دكتوراه !!! او أن كل من يتسمى باللقب “الدكتوري” هو من العالمين الفاهمين العقلاء !!!… و تلك هي المفارقة المضحكة المبكية ؛ و ذلك هو البلاء !!! … ” اللادكتور ” سيد محمود القمني مفكر كبير و باحث متمكن في التأريخ الإسلامي لا يشق له غبار؛ شاء من شاء و أبى من أبى .. كتاباته تشهد على ذلك .. و أني لأرى أن “الدكتوراه” هي التي تبحث عن القمني و تتشرف به و ليس العكس ؛ فكل كل كتاب سطره قلم القمني يستحق شهادة “دكتوراه” !!! .. نقول هذا و نحن نعيش منعطفا تأريخيا مهما ؛ و أزمة حضارية ؛ حيث تدور على الساحة العربية معركة مصيرية كبرى طاحنة بين أفكار التنوير و الليبرالية و العلمانية من جهة و بين الأفكار النصوصية الأصولية الجامدة المتحالفة مع دعاة الإسلام السياسي من جهة أخرى .. لننظر الى ما يحدث في العراق من حرب ؛ ظاهرها ديني طائفي عرقي تحريري !!! و باطنها حرب بين سياقين فكريين متضادين ( الدولة الحديثة و الإسلام السياسي ) !!! .. لقد تسنم كرسي الحكم في العراق الإسلاميون ؛ و بالديموقراطية !!! و الإنتخابات الحرة نسبيا .. نعم اختارالعراقيون الإسلاميين للحكم ؛ و حسنا فعلوا ليتجرعوا مرارة ( نظام الحكم الإسلامي ) حتى يحدث التجاوز الفعلي و الحقيقي للفكرة البراقة ( الإسلام هو الحل ) !! و هو مايحصل اليوم في الشارع العراقي الذي زهق من دعاة الإسلام السياسي بعد أن تكشفت حقيقتهم أمام الناس و ذاقوا مرارة علقمهم التي كانوا يظنونها شهدا و خمرا و عسلا !!! و الساعة آتية لا ريب فيها ؛ عندما سيسقط العراقيون بأوراق التصويت الأحزاب الإسلاموية و يزيحوها عن كرسي الحكم .. الإسلامويون يخسرون شعبيتهم يوما بعد يوم .. انظروا الى ما يحدث في ايران ؛ من إنتفاضة شعبية ضد حكومة الملالي التي فازت هذه المرة بالقوة أو بالتزوير أو بكليهما .. و لكن في نهاية المطاف ستتهاوى أنظمة الحكم الإسلاموية الشمولية في العراق و ايران معا مهما إختلفت مسميات النظامين … ثم تتبعها تداعيات كتساقط قطع الدومينو واحدة تلو الأخرى ؛ ستشمل بلدانا و شعوبا و قبائل ؛ لعل أهمها و أصعبها بلاد الجزيرة العربية التي يتحكم في مصير أبنائها الدين الوهابي ؛ و من المحتمل أنها ستكون هي المعركة الكبرى والنهائية و الحاسمة أو ( أم المعارك الفكرية ) … لقد سيطر الإسلامويون على الشارع العربي لأنهم ببساطة يلعبون على أهم وتر في حياة الإنسان ألا و هو ( المصير الأخروي ) ؛ فهم يصورون للناس أنهم نواب الله على الأرض ويمنحون “الشهادة” على مزاجهم و يدخلون الناس الجنة و النار على “كيفهم” بهياجهم و زعاقهم و لعبهم على الوتر الحساس جدا : المصير الأخروي … لأن حياة أي إنسان مهما كانت جميلة و رائعة ستنتهي يوما ما و لابد من أمل !!!.. لقد حدث ذلك لزمن طويل في أوربا -القرون الوسطى … نحن الأحرار؛ نحن الأغلبية الصامتة في العالم الناطق بالعربية علينا أن نفعل شيئا ؛ أن نتحرك بدل السكون و الركون الى اليأس و ترك الساحة خالية لذوي الحراب ؛و لكننا للأسف الشديد لانملك أسلحة سوى العقل و التفكير و الكلمة الحرة !!! و هم الظلاميون ؛الأقلية الإرهابية الزاعقة الهائجة ؛سلاحهم التكفير و السيوف و الذبح و القتل … نحن الأغلبية مع القمني بقلوبنا بكلماتنا بعقولنا ؛ لكننا لانملك سيوفا تنحر و لا أحزمة ناسفة تفجر ؛ و قتل الإنسان عندنا خط أحمر … وشتان بين قلم يسيل منه الحبر الأسود و بين السيف الذي يقطر !! دما آدميا عبيطا !!! و لا نقول سوى الكلمة : واصل السير أيها المعلم الكبير ؛ فهنالك الملايين من العرب المتنورين و المثقفين تقف خلفك في معركتك التنويرية الكبرى .. سر بنا يا قمني على طريق التنوير من أجل مستقبل عربي أفضل .. وحدهم الرجال العظماء هم من يغيرون التأريخ و أنت أحدهم .. سر و نحن معك : مسلمين و مسيحيين و كل الطيف الديني في عالمنا العربي ..
أيها الأحرار ؛ سجلوا موقفا تأريخيا و تضامنوا مع “فولتير العرب” المفكر الكبير سيد محمود القمني ضد قوى الإرهاب و الظلام و التخلف و الهمجية الرعاعية التي تهدده بالقتل و تخطط لتصفيته جسديا ؛ ما لم يتوقف عن ثورته الفكرية التنويرية التي أشعلها بقلمه الوهاج … قفوا مع حرية التعبير و التفكير من أجل عالم عربي افضل ؛ تسوده قيم الحرية و العدالة و حقوق الإنسان .. بالضغط على الرابط
الموقع مخصص لدعم القمني و ليس للسباب و الشتائم ؛ و ليس للمطارحة بين الرأي و الرأي الآخر .. وأنا أستغرب من البعض ؛ و معظمهم من الإسلامويين يدخلون موقع ” قف مع القمني ” و يسبونه ؛ مع أن الموقع مخصص للوقوف مع القمني .. حتى هذه الجزئية لم يعقلوها !!! لنتخيل موقعا عنوانه ” قف مع قرضاوي ” مثلا ؛ هل سيسمح قرضاوي و من لف لفه بنشر سبابا و شتائما موجهة الى شخصه المقدس ؟؟؟ أو نقدا لرضاعة الكبير أو شرب بول البعير ؟؟؟ و مع كل شتائمهم و سبابهم فأنتم ترون بأنفسكم كيف تطفل الإسلامويون و إستغلوا فسحة الحرية في الموقع و ملؤوه بالسباب و الشتائم و الكلمات البذيئة … هل يريدون مثلا ؛ أن يكون عنوان الموقع : ” هيا بنا نشتم القمني ” ؟؟؟ فتعليقهم فيه لا معنى له ؛ و كان بامكانهم القعود و عدم الوقوف مع القمني أو عدم التعليق ببساطة .. و هيا بنا نشتم ؛ فنحن قوم سبابون شتامون … و لا فخر !!!
الأوسمة: Dr. Sayed Al Qimni, islam, terrorism, سيد محمود القمني
أرسلت فى 1356, Blogs, Wordpress | Leave a Comment »
سبتمبر 27, 2009 بواسطة ameralamir
قـتـلَ سيدُنا وحشي (رضيَ الله عنه) سيدَنا حمزة بن عبد المطلب (رضيَ الله عنه) في معركة أحُد بأمر من سيدتنا هند بنت عتبه (رضيَ الله عنها) ، فوحشي (رضيَ الله عنه) القاتل في الجنة وحمزة سيد الشهداء المقتول في سبيل الله في الجنة على سُرر ٍمتقابلين… بعدما قـتـلَ سيدُنا وحشي (رضيَ الله عنه) سيدَنا حمزة (رضيَ الله عنه) جاءت سيدُتنا هند (رضيَ الله عنها) فمثـّـلتْ بجثة سيدنا حمزة (رضيَ الله عنه) وقصّت مذاكيره واستخرجت كبده ولاكته بأسنانها ، فرضيَ الله تعالى عنها وأرضاها…. بعدما تسنـّم سيدُنا معاوية بن أبي سفيان (رضيَ الله عنهما) زمام الحكم وأصبح خليفة المسلمين وخال المؤمنين وعم المتقين وكاتب الوحي دسّ إلى سيدِنا الصحابي مالك الأشتر (رضيَ الله عنه) السمَ بالعسل فقتله مسموما ، وقال سيدُنا معاوية (رضيَ الله عنه) في ذلك اليوم مقولته الشهيرة “إن لله جنودا من عسل”… بعد ذلك قـتـلَ سيدُنا معاوية (رضيَ الله عنه) سيدَنا محمد بن أبي بكر (رضيَ الله عنهما) وأمرَ بإحراق جثته في جوف حمار… ثم بعدها دسَ سيدنا معاوية (رضيَ الله عنه) السمّ إلى سيدنا الحسن بن علي (رضيَ الله عنهما) سبط الرسول وسيد شباب أهل الجنة فقتله مسموما ، فرضيَ الله تعالى عن العسل وأرضاه… بعدما مات سيدُنا معاوية (رضيَ الله عنه) ودخل الجنة ، جاء دورُ سيدنا يزيد بن معاوية (رضيَ الله عنهما) فقتل سيدَنا الحسين (رضيَ الله عنه) سبط الرسول وريحانته من الدنيا وسيد شباب أهل الجنة في معركة الطف ، وبعدما إنتهت المعركة وقــُتـِل الحسينُ وأصحابُه وأهلُ بيته من الرجال (رضيَ الله عنهم) جاء سيدُنا الشمر بن ذي الجوشن (رضيَ الله عنه) فـقطع رأسَ سيدنا الحسين (رضيَ الله عنه). بعد ذلك أمرَ سيدُنا عمرُ بن سعد بن أبي وقاص (رضيَ الله عنهما) الذي كان القائد العسكري لجيش يزيد (رضيَ الله عنه) بإحراق مخيم أهل البيت وسبي بنات الرسول وحفيداته وهو يقول “لا تـُبقوا لأهل هذا البيت باقية” ، وقد كانت على رأس المسبـيات سيدتنا العقيلة زينب (رضيَ الله عنها) حفيدة الرسول (صلى الله عليه و سلم). وبعدما انتهت المعركة والحمد لله على خير ، أخذوا السبايا إلى والي الكوفة حيث سيدنا عبيد الله بن زياد (رضيَ الله عنهما) ليشفي غليله بهم ، ومنه إلى الشام حيث القصر الأموي فكان بانتظارهم سيدُنا يزيد بن معاوية (رضيَ الله عنهما) حيث انه عندما رأى ركبَ السبايا تتقدمه رؤوس أهل بيت النبوة مرفوعة على الرماح قال سيدُنا يزيد (رضيَ الله عنه) متشفيا : لما بَدتْ تـلـك الحمولُ وأشرقتْ تـلـكَ الشموسُ عـلى ربا جـيـرون ….. نعـبَ الغـرابُ فـقـلتُ صحْ أو لا تصحْ فـلقـد قضيتُ من النبي ديوني !!! وكان يقصد (رضيَ الله عنه) انه أخذ ثأره من النبي محمد (صلى الله عليه و سلم) بقتل سبطه الحسين (رضيَ الله عنه) وسبي عياله وأهل بيته. فقد كان سيدُنا يزيد بن معاوية (رضيَ الله عنهما) لا ينسى ثأره مع النبي فمكنه الله من ذلك وقد أحسن به تعالى إذ جعله خليفة للمسلمين وأميرا للمؤمنين..
السطور أعلاه مستوحاة من حلقات “رجال حول الرسول” التي تـنشرها “العربية” على موقعها كل يوم في شهر رمضان الكريم والتي جعلت من وحشي قاتل حمزة صحابيا جليلا حسُن إسلامه ومجاهدا لا يشبهه مجاهد في سبيل الله ، كما جعلت من يزيد بن معاوية – قاتل الإمام الحسين ابن بنت رسول الله – أميرا للمؤمنين قد قاب قوسين أو أدنى من مهبط الوحي ليبّـشره برضوان من الله ورحمة ، فترى القرّاء العرب المؤمنين جدا يترضون على يزيد في تعليقاتهم ويدعون الله أن يحشرهم مع يزيد ووحشي يوم القيامة.
ونحن هنا لا يسعنا إلا أن نسأل: أهذا دين أم طين يا عرب؟
إن كان هذا دينا ، فإننا نبرأ إلى الله ورسولهِ الكريم من هكذا دين ، وإن كان طينا فلعنة الله وملائكتهِ ورسلهِ والناس أجمعين على هذه الطينة التي لا تميّز بين الحسين سبط الرسول ويزيد ؛ وبين حمزة سيد الشهداء ووحشي… ثم إذا كان هذا هو دينكم الذي تتعبدون ربكم فيه بالترضـّي والترحّم على قتلة أهل بيت نبيّكم ، فلماذا تدينون وتستنكرون جرائم الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني المظلوم وتلعنون شارون؟ فالقاتل والمقتول إذن في الجنة ، فلماذا لا تقولون مثلا سيدنا شارون (رضيَ الله عنه) قتل وشرّد الشعب الفلسطيني (رضيَ الله عنه) وأنتهت الحكاية؟.. سيقول البعض: إن شارون ليس مسلما ولا يجوز الترضي عليه! ما شاء الله! .. وهل كان يزيد بن معاوية مسلما وهو الذي يتشفـّى على مرأى ومسمع المسلمين بأخذ ثأره من النبي بقتل وسبي أهل بيته؟؟؟ سيستشهد أحباب يزيد وهذا ديدنهم بالآية الكريمة ((تلكَ أمة قد خلتْ لها ما كسبتْ ولكم ما كسبتم ولا تـُسألونَ عما كانوا يعملون)). وهذا كلام جميل جدا ، لكن لماذا إذن لا زلتم تتعبدون بقراءة القرآن الكريم وهو يلعن ويتبرأ في كل آياته من أناس غابرين كانوا كافرين وظالمين وقتلة ومجرمين ومفسدين في الأرض أمثال النمرود وفرعون وقارون وهامان وغيرهم؟!! ثم إن قارون كان على دين موسى قبل أن يخسف الله به الأرض ، وإنّ فرعون قد آمن برب موسى قبل أن يغرق في البحر وأصبح من المسلمين باعتراف القرآن ، فلماذا لا تتمّون معروفكم وتترضون عنه فتقولون رضيَ الله عن فرعون وأرضاه كلما ذكرتموه خاصة إنه نطق الشهادة قبل أن يموت مثلما فعل صدام؟ ومَن كانت آخر كلماته الشهادة دخل الجنة. يعني هي بقت على فرعون؟؟ !!! لا أعرف إن كان هؤلاء الشراذم يدينون حقا بدين الإسلام أم انهم على دين آخر؟ فإذا كانوا مسلمين فلماذا كل هذا البغض والعداء المتواصل لأهل بيت النبي و موالاة أعدائهم إلى الدرجة التي تجعلهم في شهر رمضان الكريم يترضون ويترحمون على قاتلي أهل بيت النبوة ويدعون الله أن يحشرهم مع أؤلائك القتلة؟ أهذا جزاء إحسان رسول الله معكم؟ أبهذه الأقوال والأفعال تريدون أن تلقوا رسول الله يوم القيامة ؟؟؟
الأوسمة: islam, shia, sunni, قناة العربية, wahabi
أرسلت فى 1356, Blogs, Wordpress | 5 تعليقات »
سبتمبر 27, 2009 بواسطة ameralamir

سجل موقفا تأريخيا و تضامن مع ” فولتير العرب ” المفكر الكبير سيد محمود القمني ضد قوى الإرهاب و الظلام و التخلف و الهمجية الرعاعية التي تهدده بالقتل و تخطط لتصفيته جسديا ؛ ما لم يتوقف عن ثورته الفكرية التنويرية التي أشعلها بقلمه الوهاج … إضغط على البنر أعلاه و قف مع حرية التعبير و التفكير من أجل عالم عربي افضل ؛ تسوده قيم الحرية و العدالة و حقوق الإنسان
الأوسمة: Dr. Sayed Al Qimni, Egypt, islam, Salafi, terrorism, wahabi, الأزهر, سيد محمود القمني
أرسلت فى 1356, Blogs, Wordpress, روابط | تعليق واحد »
سبتمبر 27, 2009 بواسطة ameralamir
اختار عمر بن الخطاب مصر لكى تحظى بشرف صناعة كسوة الكعبة الشريفة، وكانت تصنع من قماش مصر الفريد من نوعه ينتج فى الفيوم يسمى القباطى.. ومنذ عهد شجرة الدر إلى عهد جمال عبدالناصر، على مدى سبعة قرون كاملة (1250 ـ 1962)، كانت كسوة الكعبة الشريفة المصنوعة فى مصر تخرج إلى الحجاز كل عام فى موكب عظيم يسمى المحمل المصرى، يحمل الكسوة الجديدة والحجاج المصريين وتحرسه فرقة مسلحة من الجيش المصرى بقيادة ضابط كبير يسمى أمير الحج.. وتصاحب المحمل دائما فرقة موسيقية عسكرية تعزف مارش المحمل مع نشيد شهير مطلعه: «يا محملنا روح وتعالى بالسلامة».. وبالإضافة إلى المحمل افتتحت مصر فى الحجاز التكية المصرية حيث كان الفقراء والمحتاجون من أهل الحجاز يأكلون ويشربون ويتم علاجهم وصرف أدويتهم مجانا على نفقة أشقائهم المصريين.. والغرض من ذكر هذا التاريخ ليس المفاخرة لأن هذا واجب مصر الذى أدته دائما نحو البلاد العربية.. لكنها خلفية لازمة لقراءة ما كتبه الأديب المصرى الكبير يحيى حقى فى كتابه «كناسة الدكان».. فقد تم تعيينه موظفا فى قنصلية مصر فى جدة عام 1929 وكانت له تجربة طريفة وعميقة الدلالة هناك… كتب عنها بالحرف: «ينبغى أن أخبرك أولا أن الحكم الوهابى الجديد آنذاك كان يحرم الموسيقى تحريما صارما.. لا يسمح لفونوغراف أو أسطوانة بدخول البلاد، حتى (مزيكة الفم) التى يلهو بها الأطفال تصادر فى الجمرك فما بالك بآلات الطبل والزمر». وفى ظل هذا التشدد يحكى لنا يحيى حقى واقعة تاريخية عجيبة.. فقد جاء المحمل المصرى إلى الحجاز كعادته كل عام بالكسوة والحجيج والحرس والموسيقى.. فإذا بفرقة من المسلحين الوهابيين يهجمون على المحمل ويخطفون آلات الموسيقى من أيدى العازفين ويحطمونها على الأرض.. ولولا أن ضبط الجنود المصريون أعصابهم لكانوا أطلقوا النار ولحدثت مذبحة.. إلا أن هذا الاعتداء قد سبب توترا بالغا بين مصر ومملكة نجد والحجاز (المملكة السعودية فيما بعد) فامتنعت مصر لمدة عامين متتاليين عن إرسال المحمل ثم استأنفت إرساله حتى رفضت السعودية استقباله عام 1962.. وفى وسط هذا الجو الصارم المتزمت يحكى لنا يحيى حقى كيف كان شباب الحجاز يتحايلون بأى طريقة لتهريب الأسطوانات الموسيقية وكيف حضر بنفسه حفلة موسيقيةسرية.. اجتمع فيها عدد كبير من الحجازيين وانحشروا فى غرفة ضيقة ووضعوا الفونوغراف تحت الكنبة ليستمعوا إلى رائعة عبدالوهاب «يا جارة الوادى».. ولأن الأسطوانة أصابها شرخ أثناء تهريبها فقد كان صوت عبدالوهاب يتقطع لكن ذلك لم يمنع الحجازيين من الطرب الشديد.. والسؤال هنا: لقد كان يحيى حقى من أكبر العارفين بالإسلام ومن أشدالمدافعين عنه.. فلماذا اعتبر ما رآه فى الحجاز مجرد تجربة طريفة ولم يناقش تحريم الوهابيين للموسيقى؟.. الإجابة أن يحيى حقى ابن لعصر التنوير المصرى العظيم الذى بدأه محمد على ورسم ملامحه الدينية الإمام المصلح محمد عبده (1849ـ1905).. الذى قدم قراءة مصرية للإسلام، متسامحة ومتطورة جعلت من الدين حافزا للمصريين وليس عبئا عليهم فانطلق المبدعون المصريون ووصلوا إلى الذروة فى الموسيقى والمسرح والسينما والأدب والفنون جميعا. والفرق هنا بين الفنان الكبير يحيى حقى والوهابيين الذين حطموا مزامير الأطفال باعتبارها بدعة محرمة… هو بالضبط الفرق بين القراءة المصرية للإسلام والأفكار الوهابية.. إن تزمت الفكر الوهابى حقيقة لا أظنها تحتاج إلى تأكيد… يكفى أن نعود إلى الفتاوى الوهابية التى تؤكد تحريم قيادة المرأة للسيارة وتحريم إهداء الورود إلى المرضى وتحريم التصفيق وتحريم جلوس المرأة على الإنترنت بدون محرم وغيرها.. بل إن إحدى الفتاوى الشهيرة للمرحوم الشيخ ابن باز (عام 1976) كانت تؤكد أن كوكب الأرض ليس مستديرا كما يزعم علماء الغرب وانما هو منبسط ومسطح.. المحزن أنه بدلا من أن تنشر مصر قراءتها الصحيحة المنفتحة للإسلام فى السعودية ودول الخليج فتساعد على تطوير الفكر هناك.. فقد حدث العكس تماما.. انتشر الفكر الوهابى فى مصر، مدعوما بأموال النفط، ليصيب المصريين بردة حضارية حقيقية.. هذا الكلام ليس انتقاصا من المملكة السعودية التى نتمنى لها كل الخير ولا يعيب أشقاءنا السعوديين الذين نشأت منهم أجيال متعلمة ومثقفة تناضل من أجل تطوير بلادها.. لكنه ببساطة ما حدث: فبعد ثلاثين عاما من انتشار الفكر الوهابى فى مصر من حقنا أن نسأل ماذا أضاف إلينا..؟ الواقع أنه لم يضف شيئا بل تسبب للأسف فى تدهور الثقافة المصرية. فبعد أن أفتى الإمام محمد عبده بأن الموسيقى حلال ما لم تؤد إلى معصية، الأمر الذى أدى إلى ازدهار الفن المصرى.. انتشر الفكر الوهابى فى مصر ليؤكد تحريم الموسيقى والفنون.. وبعد أن أفتى الإمام محمد عبده بأن الإسلام لا يحرم صناعة التماثيل وانما يحرم عبادة الأصنام، فانطلق الفن التشكيلى المصرى وأنشئت كلية الفنون الجميلة عام 1908…بل إن آلاف المصريين اكتتبوا من حر مالهم ليدفعوا تكلفة تمثال نهضة مصر الذى أبدعه النحات العظيم محمود مختار.. وكشف الستار عن التمثال فى احتفال كبير عام 1928 ولم يدر بأذهان المحتفلين أبدا أنهم يرتكبون حراما… انتشر الفكر الوهابى لينادى بتحريم التماثيل حتى اكتشفنا فى العام الماضى أن قسم النحت فى كلية الفنون الجميلة بالقاهرة قد التحق به طالب واحد فقط.. ولم تقف أضرار الفكر الوهابى عند عرقلة الفن وتأخر الفكر بل تعدت ذلك إلى إحداث الفتنة الطائفية.. فبعد أن أسست ثورة 1919 لمفهوم المواطنة الذى يتساوى بموجبه المصريون تماما بغض النظر عن أديانهم، جاء الفكر الوهابى ليعتبر الأقباط كفارا أو فى أحسن الأحوال أهل ذمة لا يصلحون لتولى المناصب العليا فى الدولة مثل قيادة الجيش ورئاسة الدولة.. بل إن الفكر الوهابى، فى رأيى، قد ساعد على اختصار الدين فى الشكل والعبادات وفصل العقيدة عن السلوك.. ملايين المصريين ذهبوا للعمل فى السعودية فماذا وجدوا؟!.. أول ما يكتشفه المصرى هناك أن الدين ليس اختيارا شخصيا كما هو فى مصر وانما هو واجب تفرضه السلطات بالقوة.. ثم سرعان ما يكتشف المصرى بعد ذلك أن التشدد فى فرض الدين لا يرتبط بالضرورة بتحقيق العدل.. فالسلطات التى تتشدد فى إجبار المصرى على الصلاة ولا تتهاون أبدا إذا انكشف شعر زوجته قليلا فى الشارع، كثيرا ما تتغاضى عن ظلم الكفيل السعودى للمصريين وإذلاله لهم واستيلائه على أجورهم بدون وجه حق.. كما عاد بنا الفكر الوهابى إلى الوراء فيما يخص المرأة، فبعد أن تحررت المرأة المصرية من قيود الحريم واكتسبت حقها فى التعليم والعمل.. جاء الفكر الوهابى لينادى بعزلها عن المجتمع خلف النقاب باعتبارها مصدرا للغواية وأداة للمتعة ومصنعا لإنجاب أطفال وخادمة لزوجها وهو يفترض أصلا أن المرأة ضعيفة السيطرة على إرادتها وشهواتها (كما تؤكد فتاوى وهابية كثيرة).. أما أسوأ ما فعله الفكر الوهابى فهو إعداد المصريين دينيا لتقبل الظلم والاستبداد.. فالحاكم المسلم عند الوهابيين طاعته واجبة، حتى لو ظلم الناس يظل الخروج عليه محرما مادام ينطق بالشهادتين ويؤدى الفرائض.. وحتى لوأعلن الحاكم كفره على الملأ (وهذا افتراض خيالى) فإن الخروج عليه عند الوهابيين مرتبط بالقدرة على تغييره.. وإلا فإن طاعته تظل واجبة حتى يغيره الله(!).. و هكذا ينزع الفكر الوهابى عن الناس حقوقهم السياسية تماما فيجعلهم قابلين للاستبداد وأكثر استعدادا لقبول الظلم.. الخلاصة أن مصر تمتلك كل إمكانات الدولة الكبرى.. لكن هذه الإمكانات مقيدة ومعطلة بسببين: الاستبداد السياسى الذى أدى بنا إلى الحضيض فى كل المجالات.. وانتشار الفكر السلفى الوهابى الذى يصب فى النهاية فى مصلحة الحكام المستبدين.. لن يبدأ المستقبل فى مصر إلا إذا استعدنا قراءتنا المصريةالمنفتحة للإسلام وعملنا جميعا على إنهاء الاستبداد الذى أذل المصريين ونهبهم وأنهكهم.. … الديمقراطية هى الحل …
الأوسمة: Egypt, islam, Salafi, saudi, wahabi, علاء الأسواني
أرسلت فى 1356, Blogs, Wordpress | Leave a Comment »
سبتمبر 20, 2009 بواسطة ameralamir
لم تكد تهدأ رياح معارضي مسلسل طاش ما طاش، حتى هبت عواصفه من جديد. هذه المرة وعلى الأرجح بعد عرض الحلقة 27، حيث انتقد مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ المسلسل، وقال إنه قد تجاوز الحد، وبلغ أشده في الخبث والضلال على حد وصفه، كما وعد بالوقوف في وجه المسلسل والقائمين عليه بما وصفه بالعلاج الحكيم. جاء ذلك خلال رد المفتي على أحد الاتصالات الهاتفية في برنامج “مع سماحة المفتي” الذي تعرضه قناة المجد الإسلامية، وكان جوابه عن السؤال الذي وجهه إليه المتصل عن رأيه في تجاوزات المسلسل. فجاء رد آل الشيخ بأن المسلسل ” تجاوز حده، وبلغ أشده في الضلال ” وأضاف المفتي في حديثه عن المسلسل والقائمين عليه ” هدفهم الدين، وتفكيك بنية المجتمع “. وأعتاد متابعو المسلسل الشهير طوال سنوات عرضه الطويلة، أن يمر المسلسل بنوع من الفترة القسرية على بعض الحلقات، وسط ضغط المؤسسة الدينية على القناة السعودية في بدايات المسلسل ثم على مجموعة الـ mbc في سنوات عرضه الأخيرة. يأتي كل هذا وسط غضب متنامي للفئات المتشددة والتي تناول المسلسل سلوكياتها، وتجاوزات البعض منها، حتى أصبحت تكره كل ما يرتبط به، ووصل الأمر إلى شن حرب إعلامية عبر تسخير مسميات كبيره كالسخرية من الدين والكفر والتعدي على حقوق الله عبر كل ما يتعلق (بـ طاش ما طاش) ليصل الأمر إلى التهديد بالقتل للفنانين عبدالله وناصر بطلي المسلسل ومحور الجدل دوما. والحملة الإعلامية التي يشنها التطرف على (طاش ما طاش) تشمل الكثير من الأقنيه الإعلامية، وربما أهمها المنتديات الأصولية التي سخّرت معظم مواضيعها وعتادها الأدبي لدفع القراء إلى شتم واعتزال هذا المسلسل وتحريمه نهائياً.
الأوسمة: Salafi, saudi, wahabi
أرسلت فى 1356, Blogs, Wordpress | Leave a Comment »
سبتمبر 20, 2009 بواسطة ameralamir
الأوسمة: islam, عيد سعيد
أرسلت فى 1356, Blogs, Wordpress | 2 تعليقات »