قيادي في تنظيم القاعدة : الحاجة والعوز اهم اسباب تجنيد العراقيين
By ameralamir
اعترف احد قادة تنظيم القاعدة كان قد أُلقي القبض عليه في وقت سابق ويحتجز في احدى المعتقلات العسكرية، ان المال الذي ما زال يتدفق من سورية وراء انضمام المقاتلين الى التنظيم وليس الرغبة في قتل الاميركيين.
وقال ابو نوال، وهو الاسم الحركي، لاحد زعماء القاعدة في العراق ، انه لم يرتبط بالمتمردين السنة لقتل الاميركيين او اقامة خلافة اسلامية، بل من اجل الحصول على المال. وقال ابو نوال :” لقد كنت عاطلا عن العمل واحتاج الى المال، وكيف استطيع اعالة عائلتي؟ “، قالها ابو نوال العاطل عن العمل والذي يتقاضى 1300 دولار شهريا كمتمرد، وقد تحدث بالهاتف اثناء وجوده في احدى القواعد العسكرية العراقية يحيث يحتجز الان.
ويقول القادة العسكريون الاميركيون بان المتمردين عبر العراق تحكمهم الى حد كبير البواعث الى المال بدلا من الايديولوجيا وبان عددا كبيرا من خلايا المتمردين تنضم من اجل الدفع للمجندين لديها للتدريب من اجل القيام بعمليات العصابات المبتزة، كما تقول صحيفة الواشنطن بوست .
وقد ردت القوات الاميركية على ذلك بالقيام بحملات كبيرة لتعطيل الشبكات المالية للقاعدة في العراق، وروجت لدعاية موجهة بقصد تصوير قادتها بانهم من السفاحين الجشعين ،وهو مجهود وصفه المسؤولون الاميركيون بانه العامل الرئيسي في نجاح مسعاهم الاخير في دحر التمرد .
وقال الجنرال ريك لنج قائد القوات الاميركية في وسط العراق، مشيرا الى كيفية تجنيد القاعدة :” لقد اخبرت جنودي : الطريقة الجيدة للتحضير للقيام بالعمليات في العراق هو مشاهدة الحلقات الستة من مسلسل – سبرانوس – حيث سنرى العديد من النشاطات المافيوية “.
وفي الموصل يقوم الجيش الاميركي بانفاق الاموال لتعزيز الاقتصاد العراقي ومن ذلك تقديم المنح والهبات للعمل على تخفيض البطالة المحلقة عاليا والتي يمكن ان تدفع الشباب للانخراط في صفوف المتمردين .
ويقول الكولونيل ستيفن تويتي قائد القوات الاميركية في الموصل ، ان تفكيك شبكات تمويل المتمردين هو السبب الاول الذي ادى الى انخفاض الهجمات العنيفة في الموصل من حوالي 18 يوميا في السنة الماضية الى حوالي ثمانية هجمات يوميا الان . وقال تويتي :” بدأنا نسمع الكثير من الثرثرة عن كيفية تدفق الاموال للمتمردين ، وهم الان لايستطيعون الحصول على الاموال لكي يدفعوا للاشخاص الذين يقومون بالعمليات “.
وفي لقاء لمدة 30 دقيقة بالهاتف شرح ابو نوال لمراسل الواشنطن بوست عمله في تجميع مبلغ ستة ملايين دولار او مثلها كميزانية سنوية لفرع الموصل للدولة الاسلامية في العراق وهي المظلة التي يعتقد ان القاعدة اتخذتها لها في العراق . وقد وافق المحققون العراقيون الذين لايزالون يحققون معه ، لمراسل الواشنطن بوست للقاء مع ابو نوال في السجن بعد طلبات متكررة لطلب هذا اللقاء، وقد تم الغاء اللقاء في الدقيقة الاخيرة ولكن الجيش سمح لاحقا للوشنطن بوست بالحديث مع ابو نوال بالهاتف. وقال ابو نوال الذي يبلغ الثامنة والعشرين من العمر انه انضم للمجموعة في الصيف بعد توقف عمله ، مضيفاً انه كان المسؤول عن تمشية الاعمال الادارية وتوزيع الرواتب ل 500 مقاتل في مدينة الموصل ، الامر الذي يمكنهم من القيام ب 30 هجوم في اليوم. وقال ابو نوال :” معظم اموالنا تأتي من مصادر مثل سورية ومن عمليات الاختطاف التي قد تصل الفدية فيها الى 50000 دولار للشخص الواحد ” .
وقال العقيد حبيب جاسم قائد التشكيل العراقي الذي يحتجز ابو نوال عنده ان المتمردين مسؤولين عن الكثير من القتل ومتورطين في الكثير من العمليات منذ نهاية السنة الماضية ، واضاف جاسم :” ابو نوال لايقول الحقيقة دائما “.
وتقول الواشنطن بوست انه خلال ذلك اللقاء مع ابو نوال وبالرغم من انه انكر الاعلان عن أي شيء تضمنتها مذكرة القوات الاميركية، وتشير الوثيقة ايضا الى ابو نوال بانه الامير او القائد في الموصل ، ومع ذلك فان المسؤولين الاميركيين والعراقيين قالوا في لقاءات معهم بانه نائب الامير في الموصل .
ويقول المسؤولون الاميركيون بان ابو نوال هو فقط احد المسؤولين عن الشؤون المالية الذي تم احتجازه ضمن جزء من الحملة في هذه السنة لتقطيع اوصال الشبكة المالية ، وقال الكولونيل تويتي بان جهودهم بدأت في شهر نيسان حينما ادركوا بان الهجمات على المستويات الدنيا لم تنجح ولم تكن فعالة كما كانوا يأملون . وقال تويتي :” نقوم بقتل مجموعة من المتمردين ونلقي القبض على مجموعة اخرى ولكننا حقيقة لانقطع رأس الافعى، ونتسأل كيف نستطيع بشكل افضل القيام بالعمليات لقطع رأس الافعى ؟ ولذلك بحثنا عن التمويل ، وتعقبنا ذلك بشكل صعب “.
وقد اتسعت عمليات الابتزاز الى كل نوع تقريبا من الاعمال في الموصل ، ومنها انتاج مشروب البيبسي وانتاج السمنت وشركات الهاتف المحمول والتي دفعت للمتمردين 200000 دولار شهريا .
وتعتبر الموصل مركز تجميع الاموال في العراق للمتمردين من سورية وبقية الدول ، وقال احد المسؤولين العسكريين في الموصل ، ان القوات الاميركية استطاعت ان تغلق العديد من تحويل الاموال الى الموصل . وقد احتجزت القوات الاميركية احد ممولي القاعدة في الموصل في 25 ايلول واتضح من جواز سفره انه سافر الى سورية 30 مرة . والتحدي بالنسبة للقوات الاميركية هو كيفية قطع عمليات الابتزاز الممارسة من قبل القاعدة بدون تدمير الاعمال المشروعة المطلوبة لاعادة بناء العراق.
الأوسمة: Al Qaeda, iraq, islam, sunni, terrorism, wahabi
تم إدخال هذه البيانات في في نوفمبر 22, 2007 في 10:44 م وهي متضمنة تحت روابط. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.