أول حاكم لبغداد بعد الإحتلال يكشف أسرار نهب العراق

By ameralamir

كشف أول حاكم لبغداد بعد الاحتلال محمد عبد المحسن الزبيدي خفايا وصوله إلى بغداد وتنصيبه حاكما عليها ومحاولته اختطاف وزير الإعلام العراقي في عهد صدام حسين محمد سعيد الصحاف .
وقال الزبيدي في لقاء أجرته معه قناة البغدادية سيبث على ثلاث حلقات اعتبارا من اليوم الأربعاء وعلى مدى ثلاثة أسابيع في برنامج ( للتاريخ) الذي يعده ويقدمه الدكتور حميد عبد الله قال انه دخل إلى العراق مع 200 من عناصر حزب المؤتمر الوطني العراقي برئاسة احمد الجلبي عن طريق الموصل قبيل سقوط النظام بعدة أيام وكانوا يخططون لاختطاف محمد سعيد الصحاف من فندق الميريديان أثناء إحدى المؤتمرات الصحفية التي كان يعقدها في الفندق المذكور، موضحا انه في اليوم المقرر لتنفيذ العملية وبينما كان مع مجموعته يقطنون فندق النوفوتيل شاهدوا الدبابات الأميركية متجهة من ساحة الأندلس إلى ساحة الفردوس فاضطروا إلى إخفاء أسلحتهم وظلوا يتابعون مسير الدبابات التي توقفت عند ساحة الفردوس وكانت مجهزة برافعة لإسقاط تمثال صدام حسين مشيرا إلى انه ومجموعته هم من ساهموا في إسقاط التمثال مع القوات الأميركية في ساحة الفردوس .
وقال الزبيدي: انه اتفق مع مدير مصرف الرافدين على سحب المبالغ المودعة في بعض فروع المصرف التي لم تتعرض للنهب وتوزيعها على الموظفين في دوائر الدولة كرواتب لكن الشاحنات التي كانت محملة بحوالي 350 مليون دولار قد سرقت من قبل بعض الساسة العراقيين .
وأوضح الزبيدي إن عصابات السرقة كانت قد فخخت بوابات البنك المركزي العراقي بعد إن استعصت عليهم أبوابه المحكمة على أمل أن يعودوا لاحقا لكسرها وسرقة محتويات البنك إلا إن القوات الأميركية جاءت واستولت على جميع الموجودات في البنك من عملات وأرصدة ذهبية ونقلتها إلى المطار ثم اختفت جميع هذه المبالغ من غير أن يعرف احد شيئا عن مصيرها حتى هذه اللحظة .

الأوسمة: , ,

اترك رد