المثلية الجنسية من وجهة نظر إمرأة ” سحاقية ” عربية مسلمة
مقدمة :
أنا إمرأة عربية و مسلمة و مثل كل النساء العرب ( مسلمات أو مسيحيات ) تعلمت منذ نعومة أظافري أن اخاف الله أكثر من أن أحبه ؛ و تعلمت أن أنفذ تعاليم الدين المتمثلة فيما يقوله أبي و امي و التي يسمعانها من رجال الدين الذين يحتلون مكانا مقدسا ؛ و كل ما يقولونه يكون غير قابل للنقاش . لقد بحثت كثيرا و أنا هنا أحاول أن اتناول بقدر ما أستطيع ما توصلت إليه حول موقف الإسلام من المثلية عند النساء و لن أتعرض لنفس الشيء عند الرجال او المثلية عند الرجال. سوف احاول ان اجيب على السؤال الذي ظل يؤرقني لفترة طويلة : أحلال هو أم حرام؟ و سوف أعرض ما قاله فقهاء الإسلام و ما أعتقده انا ؛ لعل ما أكتبه يكون ذو فائدة لنا أو يكون نقطة بداية لمزيد من البحث و التأمل .
المثلية النسائية:
المثلية النسائية هي أن تميل إمرأة ما عاطفيا و جنسيا لإمرأة أخرى سواء ترتب على ذلك فعل ما أم لا ؛ و نجد هنا أن لدينا شقين للمثلية :
أولا- الشق العاطفي : و هل بيدك الحب ؟ إن أحدا منا لا يستطيع أن يتحكم بقلبه ؛ او يمنع سهم الحب من أن ينفذ إليه .. لقد خفق قلبي بحبها مرة و لم أستطع أن امنع أو حتى اوقف هذا الحب من ان يسري في جسدي و يملك علي وجداني . إن الحب قدر لا يمكن ان نمنعه ؛ و هو إذن ليس بيدنا ؛ فهل سيعاقبنا الله على ما ليس بيدنا؟ إن الله حق و عدل و لن يعاقبنا على ما ليس بذنبنا. إطمئني إن الحب إحساس جميل و إنها لنعمة من عند الله أن يمنحنا ما يملىء قلوبنا بالفرح و الأمل فإن دقت قلبونا لا يصح أن نخاف بل لنتركه يدق فحبنا ليس إثم و ليس ذنب و لا يوجد ما يحرم الحب بين إنسان و إنسان أو يجرمه. .
ثانيا - الشق الجنسي : عندما بحثت ؛ وجدت أن كل ما كتبه فقهاء الإسلام عن المثلية النسائية كان يختص فقط بالجزء الجنسي منه و بالأخص عند حدوث الفعل أي حدوث علاقة جنسية فعلية بين إمرأتين و ممارسة إمراة الجنس مع إمرأة اخرى و هو ما أسموه “السحاق” و ” المساحقة” .
تعريف السحاق و عقوبته وفق رأي الفقهاء:
يقول الشيخ محمد صالح المنجد : السحاق هو إتيان المرأة المرأة ، وهو محرم بلا شك ، وقد عدَّه بعض العلماء من الكبائر . وقد اتفق الأئمة على أن السحاق لا حد فيه لأنه ليس بزنى . وإنما فيه التعزير فيعاقب الحاكم من فعلت ذلك العقوبة التي تردعها وأمثالها عن هذا الفعل المحرم … في الموسوعة الفقهية الكويتية :- اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لا حَدَّ فِي السِّحَاقِ ; لأَنَّهُ لَيْسَ زِنًى . وَإِنَّمَا يَجِبُ فِيهِ التَّعْزِيرُ ; لأَنَّهُ مَعْصِيَةٌ اهـ وقال ابن قدامة :- وَإِنْ تَدَالَكَتْ امْرَأَتَانِ , فَهُمَا زَانِيَتَانِ مَلْعُونَتَانِ ; لِمَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : ( إذَا أَتَتْ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ , فَهُمَا زَانِيَتَانِ ) . وَلا حَدَّ عَلَيْهِمَا لأَنَّهُ لا يَتَضَمَّنُ إيلاجًا ( يعني الجماع ) , فَأَشْبَهَ الْمُبَاشَرَةَ دُونَ الْفَرْجِ , وَعَلَيْهِمَا التَّعْزِيرُ .. وقال في تحفة المحتاج :- وَلا حَدَّ بِإِتْيَانِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ ، بَلْ تُعَزَّرَانِ … و قال جمع من الفقهاء على موقع إسلام اون لاين: السحاق هو: أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل . وهو يعنى أن تستغني المرأة بالمرأة عن الرجل في عملية الجماع وهي انتكاسة للفطرة السوية التي خلق الله الناس عليها. وليس فيه حد ، ولكن فيه التعزير ، والتعزير عقوبة الغرض منها زجر الجاني وتأديبه لكي يقلع عما فيه ، والتعزير يكون بما يراه الحاكم .
نفهم من ذلك أن مشكلة الإسلام بالنسبة للمثلية النسائية هي السحاق أي الفعل و ممارسة المرأة الجنس مع إمرأة أخرى و أراء الفقهاء إتفقت على أن السحاق معصية و لكن لا عقوبة و إنما تعزيز (أي نهر و تأنيب) و ذلك بالعكس تماما من نظرة الإسلام لنفس الفعل عندما يقوم به رجلان ؛ أي ما يسمى باللواط حيث أن للفقهاء رأي في غاية الشدة وصل في بعض الأحيان عند بعضهم بوجوب القتل للفاعل و المفعول به و ذلك كما تبين لي مما إطلعت عليه من أراء الفقهاء .. و يبدو أن السبب في هذا التشدد هو حدوث عملية الإيلاج بين الرجال من المثليين أي إدخال الرجل عضوه في دبر الرجل الأخر .. و هو “اللواط” … لا أدري إن كان علي أن اقول أنه يبدو و كأن الله سبحانه و تعالى قد فضل النساء على الرجال فيما يتعلق بذلك الفعل و أنه جزء مما إكتسبته النساء على الرجال فللنساء نصيب مما إكتسبن و للرجال نصيب مما إكتسبوا !!!
كيف فسر علماء الدين المثلية النسائية ؟ :
لقد قرأت و سمعت أحد الدعاة و كان يتحدث عن المثلية عند الرجال أو اللواط كما يطلق عليه فقال أن سبب المثلية عند النساء هو إنشغال الرجال عنهن باللواط فيلجئن النساء لبعضهن لأن رجالهن قد إنشغلن عنهن , و في موضع آخر كنت أستمع لقصة قو م لوط من أحد الدعاة الجدد الذي يستمع إلي شباب كثيرون في العالم العربي حيث ذكر أن نساء قوم لوط أصبحن مثل رجالها يلجئن لبعضهن لأن رجالهن كانوا منشغلين بالرجال دون عنهن. لا أستطيع ان أقول إلا أن هؤلاء الدعاة و الفقهاء قد إرتكبوا جرما بحق النساء لأنهم قد أنكروا رغباتهن ؛ فليس إنشغال الرجال بالرجال هو سبب المثلية عند النساء و ليس إنشغال الرجال عن نسائهن هو السبب الوحيد كي تلجأ المرأة لإمرأة أخرى … و عفوا أيها الدعاة دعوني أوضح لكم أن لي رغبة مستقلة و حس و مشاعر و لكل إمرأة رغبتها و أحاسيسها المستقلة التي لا ترتبط برغبات أي رجل و كفاكم إنكار لها .
السحاق و الزنا:
يظن البعض أن السحاق هو زنا و عقوبته كعقوبة الزنا ؛ لما ورد في بعض الأحاديث مثل حديث قد رواه البيهقي عن أبي موسى رضي الله عنه ” أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : إذا أتى الرجلُ الرجلَ فهما زانيان ، وإذا أتت المرأةُ المرأةَ فهما زانيتان “… و لكن هذا الحديث ضعيف ، ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (282) .
تعريف الزنا:
الزنى الذي يوجب الحد يتحقق بإيلاج الحشفة في فرج أنثى مشتهاة لا تحل لوطئها سواء أنزل ام لم ينزل و سواء بحائل او بغير حائل ؛ كما جاء في فتوى المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء و نص الفتوى كما يلي: “الأصل في وجوب حد الزنى هو مجرد الإدخال دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى من كونه بحائل أو بغير حائل، أنزل، أم لم يُنزل، وما إلى ذلك لأن الزنى في اللغة اسم الإيلاج في الفرج مطلقاً، كما أن اللواط في اللغة اسم للإيلاج في الدبر مطلقاً ، والآيات في هذا كثيرة منها قوله تعالى: (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) - سورة النور آية 2، ومنها قوله تعالى: (والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما) - سورة الفرقان آية 68، ومنها قوله تعالى: (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً) - سورة الإسراء آية 32. “واتفق الفقهاء على أن الزنى هو الإيلاج في الفرج مطلقاً إلا إذا كان ذلك بين الزوجين فحينها لا يسمى زنى وإنما نكاح لأنه في الحلال وهو تخصيص الشرع لبعض المعاني اللغوية ..و من هنا نفهم ان للزنا ركنان هما :1- الجماع أو الإيلاج أي إدخال الرجل عضوه الذكري في فرج الأنثى.2 - أن تكون الأنثى لا تحل له أو ليست زوجته…. إذن إن لم يحدث إيلاج لا يكون هناك زنا و إذا كانت الأنثى تحل لواطئها فهو ليس زنا أيضا.
نأتي للسؤال هل السحاق زنا؟ .. بالطبع لا .. فالسحاق ليس بزنا حيث لا إيلاج فيه بين النساء؛ فعندما تحدث ممارسة للجنس بين إمرأتين لا يكون هناك إيلاج بطبيعة الحال لأن التكوين التشريحي للمرأة لا يسمح بحدوث إيلاج بينها و بين الأخرى ..وأيضا جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية عن عقوبة السحاق : اتفق الفقهاء على أنه لا حد في السحاق ; لأنه ليس زنى .. وإنما يجب فيه التعزير ; لأنه معصية .
القرآن الكريم :
عندما بحثت في القرآن الكريم و ما ذكر من آيات فيما يخص المثلية النسائية وجدت آية واحدة في سورة النساء ؛ إختلف العلماء في تفسيرها فبعضهم أرجع تفسيرها إلى الزنا و بعضهم أرجع تفسيرها الى السحاق …إلا أنني قد إقتنعت بأن تفسيرها يرجع للسحاق و ليس الزنا .. و الآية الكريمة تقول : “و اللاتي ياتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا” - سورة النساء الآية 15 .. وكلمة الفاحشة المذكورة في الآية جاءت في أكثر من موضع في القرآن الكريم و في جميع هذه المواضع كانت تعبر عن الأفعال الجنسية المحرمة مثل الزنا او اللواط و أفعال أخرى .. و لذلك فكلمة الفاحشة في هذه الآية الكريمة تعبر عن السحاق بين النساء و ليس الزنا حيث أن الزنا و عقوبته قد ذكرت في سورة النور.. لكن إستوقفتني أيضا كلمة “نساؤكم” في هذه الآية و ما تعنية هذه الكلمة فإذا كانت تعني زوجاتكم إذن فإن الفاحشة وقعت هنا من نساء متزوجات في الأصل أي مرتبطات برجال يحصنوهن و هذه تعتبر خيانة ؛ و يكون ذلك سببا لإعتبار الفعل معصية حيث أنه شهوة وقتية و يكون للمعصية هنا عقوبة كما ذكرت في الآية.
الإسلام و العلاقات الجنسية :
حرم الإسلام العلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج .. فالإسلام يريد أن يعيش المجتمع في سلام و يكبر و ينمو و لن يتحقق ذلك إلا بتكوين الأسرة و المحافظة عليها و لذلك حرم الإسلام الزنا .. إذ أن للزنا سلبيات خطيرة مثل إختلاط الأنساب و إنتقال الأمراض و خروج أطفال لا يعرفون أباءهم و حدوث مشاكل إجتماعية نتيجة للخيانة الزوجية إ…. و هنا اراد الإسلام ان يحافظ على الإنسان و على المجتمع و حق كل فرد في ان لا يتعدى عليه أحد .. و الزنا يكون غالبا نتاج شهوة وقتية منتهية لا تهدف لتكوين أسرة .. و في الإسلام لا ضرر ولا ضرار و الضرر الواقع من الزنا جلي وواضح و أنا أرى أن ذلك منطقي جدا ….
و لكن ما هو الضرر الواقع من المثلية النسائية؟
نعم إن الشهوة الوقتية المنتهية معصية و المعصية إختيار مثل شرب الخمر و السجائر و الزنا ؛ لكن ماذا إذا كانت العلاقة بين إمرأتين ليست شهوة وقتية و ماذا إن ارادتا تكوين أسرة لتكون جزء في المجتمع و إذا كانت علاقتهما كاملة فيها الحب و المودة و الرحمة و فيها تشبع كل إمراة الأخرى و تحصنها نفسيا و عاطفيا و جنسيا فأي إثم و معصية في ذلك !!!…إننا لا نختار عندما نحب ؛ فماذا يضر ديني إن خفق قلبي لإمراة و أردت أن تشاركني حياتي و أجد سعادتي معها.
هل إرتباط المثليات يعوق نمو المجتمع؟
البعض يتهم المثلية بأنها تعوق نمو المجتمع حيث انه لا يمكن لإمرأتين إذا تزوجا أن ينجبا طفلا و بذلك سيتوقف الإنجاب و يتوقف النسل .. و انا ارد هنا أنه ليس كل النساء مثليات و أن نمو المجتمع و النسل سوف يستمر و لن يتوقف .. و كم من أزواج لم يرزقهما الله بالذرية و لكنهم يعيشون سعداء و يرضون بما قسم الله لهم و لا يؤدي عقمهم إلى أن يقف النمو الطبيعي للمجتمع او أن تتوقف عملية التكاثر …
الخاتمة:
هذا هو ما أردت ان أوضحه عن الإسلام و المثلية النسائية و هذه هي محاولتي المتواضعة ..و اتمنى ان اكون قد أجبت و لو بجزء بسيط على ما يدور في ذهنكم … لا أستطيع ان أقول انها النهاية بل انها قد تكون البداية .. و الله أعلم !!!
منقول بقليل من التصرف عن مدونة ( يوميات إمرأة مثلية ) …
الأوسمة: islam, sex, adultry, gay, homosexuality, lesbian
This entry was posted on نوفمبر 30, 2007 at 11:46 م and is filed under روابط. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.
ديسمبر 1, 2007 عند 2:53 م
اقول البنات اللي يحبوا الشي هاذا انا مستعد اغيرهم وخليهم يحبوا الجنس الثاني اللي تبي تغير انا بالرياض وهاذا رقم جوالي ******** - تم حذف الرقم
ديسمبر 2, 2007 عند 11:27 م
منذ متى كان التغيير في خلقة الله سبحانه وتعالى تعتبر حقاً مكتسباً..
حريتك تتوقف عندما تبدأ حريات الآخرين وعندما تمس حدود الله إذا كانت هذه المرأة المثلية كما تسمي نفسها تسعى لتكوين أسرة فلتكونها ولكن لا تبرر لنفسها وتتخذ من الدين ذريعة لفعلتها منذ أن وعينا على الدنيا ومنذ أن خلق الكون نعلم بل وأصبحت هذه حقيقة عقلية المرأة والرجل هما أساس الحياة ..
الله يهديج ويردج له رداً جميلاً .
ديسمبر 13, 2007 عند 10:59 م
السلام عليكم
لم أفهم ما تريدين من كل هذا النقاش اذن أنت تشرعين الحب بين النساء
ولقد وقعت في قصص حب وقعت بعض النساء في عشقي فوجدت صعوبة
لتوقيف هذا العشق بدون مشاكل……….
ديسمبر 21, 2007 عند 9:05 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
ما أستطيع أن أقوله لك أنك إبتليت بهذا البلاء و عليك بالصبر و المصابرة حتى تنالين الفردوس الأعلى ولا تحلي ماحرم الله و تعكسين آية الخلق
ديسمبر 23, 2007 عند 12:37 ص
انا مع سحاقية وعلاقة جنس نساء مع نساء لأنهو حلال شرعآ من قاموس المثليات كما مكتوب بلكتاب السحاقيات ملائكة ورياجين شياطون
ديسمبر 27, 2007 عند 4:40 م
السلام عليكم
أعتقد أنه من الصعب تصور إمرأة سحاقية عربية مسلمة ترتدي الحجاب و لها أخرى تحصنها نفسيا و عاطفيا .. قمة من المتناقضات لا يقبلها العقل ولا المنطق و لا الدين و إذا كان النص القرآني قد حدد الرجال فبالقياس على النساء و لا أعتقد أن الله قد فضل النساء على الرجال في ذلك _ هذا لو كان ذلك نعمة من الله فإن زرقاء اليمامة كانت سحاقية قبل الإسلام و قد عشقتها هند بنت النعمان بن المنذر و مارسا العشق بقصر الحيرة و لو كان ذلك حلالا فبالأحرى قد أقره رسول الله و لكن هذا لم يحدث .. أدعو لك بالهداية
يناير 17, 2008 عند 6:04 م
رغم انى مؤيد لحرية المثليين الا انى لا اعتقد ابدا ان الاسلام يوافق عليها سوى من رجال او نساء فلا تجرين وراء امل زائف بان الاسلام يميز المراة بشىء
يناير 25, 2008 عند 3:26 م
صراحة أنا من وجهة نظري إن السحاقية شيء حرام وغير محلل دينياً وأرجو منك السموحة يا أخت سحاقية لأن هذا الشيء يتنافى مع ديننا وعاداتنا وتقاليدنا الاسلامية التي نشأنا عليها …. وكما اني أرى الكثير من البنات اليوم اتجهنا الى هذا الاتجاه السيء وأيضاً بعضهن تشبهن بالرجال .
فأرجو من الله العلي العظيم أن يهديهن
فبراير 3, 2008 عند 5:46 م
بسم الله اللرحمان الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين
اعتقد ان هده يوميات مجموعة من الزناةو السحاقيات واللوطيين العرب دي الهوى الغربي و القيم المنحطة الدين يريدون ان يفسدوا الامة الاسلامية بكل السبل
يااااااااااااا حمقى يا كفار لن تنجحوا في تمرير ما تريدون
افضل وسيلة لابعادكم و ربحاللوقت هي قتلكم و حدكم وعقوبتكم هي الحرق احياء حتى الموت في ساحة عامة حتى نستمتع نحن ب مشهد موتكم
اللعنة عليكم
فبراير 8, 2008 عند 8:17 م
لا اعف فى اى شئ تفكرين وانت تكتبين ذلك الكلام هل تطلبين مننا التعاطف معكى ام تريدين ان تبررى لنفسك ما تفعليه اعرفى انك مخطائه ومنبه فى ما تفعليه وان كنت تخشينعقاب الله ولا تقدرين ان تتوقفى عن ما تفعليه فعليكى الابتهال الى الله حتى يقبل توبتك ومحاوله جهاد نفسك ضد ما تفعليه
فبراير 24, 2008 عند 7:54 ص
السلام عليكم:
أذكر بالحديث الشريف :” حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات”
مارس 21, 2008 عند 12:22 ص
السلام عليكم انا من مؤيدي اختي العزيزة صاحبة المقالة لأن الحب من عند الله وما المانع اذا المرأة شعرت بسعادة العمر بوجودها مع امرأة أخرى ما المانع من أن تكمل حياتها معها بقربها طالما وجدت ما افتقدته عند الاخرين؟هل الحياة هي ان نفعل شيء لانرغب به لماذا؟ أنا بالنسبة لي أحلم بأن ترضى من وجدت سعادتي بقربها ان نسكن معا لطول العمر
مارس 25, 2008 عند 10:04 م
علي أثام العرب أن كنت من المسلمين . المسلم أصلا يتربى على الفطرة التي فطره الله عليها مهما كان عاصي او فاجر . و ان كان مثليا سواء سحاق أو لواط فذلك من ظروف قد مر بها ( واعتقد انه حدث لك حادثة اغتصاب لك فجاءتك ردة فعل نفسي . الله يشفيك من المرض . ثانيا يا ذكية لو كان الله قد حلل حب الأنثى للأنثى وحب الذكر للذكر لما خلق الله الذكر و الأنثى بل خلقنا جميعا صنفا واحدة ( اللهم ارزقها العقل )
مارس 31, 2008 عند 7:25 م
و هل هناك ضرر لو أراد رجلان تكوين أسرة كالمرأتان
أيه العبط ده اللى انت وأمثالك بيعملوه حرام شرعا
كفاية انك بترتكبى اثم كمان عايزة تحلى ما حرم الله
وعلى فكرة اسمكوا مش مثلليين خلونا نسمى الاشياء بأسماءها انتوا سحاقيات ولوطيين
أبريل 17, 2008 عند 6:22 م
انا فتاة و للاسف الشديد اعاني من ذلك المرض اللعين الشذوذ الجنسي او المثلية . انا اميل بل احب احدى صديقاتي حبا جنونيا و انا لم امارس الجنس الشاذ لا مع شاب او فتاة لكن صراحة صديقتي احببتها و احيانا اتخيل باني احتضنها و اريد تقبيلها و الجلوس معها و هذا والله العظيم في خيالي فقط ليس حقيقة و في مرة اخبرتها باني احبها و لا اعرف ان كانت فهمت باني شاذة ام فهمت اني احبها كصديقة اقصد حب اخوة في الله و لكن في يوم ما احسست ان صديقتي تميل لفتاة و رايتها تكتب اسمها كثيرا على الورقة و تكتب بانها تحبها و رايتها تكتب في كتابي ذلك جاء في بالي انها تحاول اثارة غيرتي فعندما رايت ذلك بكيت و حزنت كثيرا و في يوم قلت لها انني اشتقت اليها كان ردها لماذا ؟ و منذ ذلك خفت خوفا شديدا من انها تعرف اني شاذة ابتعدت عنها مع اني اراها و اسلم عليها لكن لا اجلس معها انا اعشقها و لا اريد غيرها في الوقت ذاته لدي رغبة كبيرة في ان لا اكون شاذة بل طبيعية ارجو الرد فانا كرهت حياتي و كرهت نفسي .
أبريل 19, 2008 عند 6:25 م
يا اخ ا(سلام) كلام صحيح جدا ويا اخت عربيه مسلمه انتى مخطه ومذنبه ومن منا لا يخطء ولاكان لبد من الاعتراف بالخطاء كفايه انه تكونى مخطاء ليه عايزه تقلبى الموزين اللى ربنا ادهلنا ليه عايزه تحللى الحرام تعرفى ان مع كل اجتمع بينك وبين المراه الثانيه ان عرش الرحمن بيهتز
humn ) المصيبه مش مقيده وله لا المصيبه الكبرى انه بتقنع نفسه وبتبرر حاجه غلط على انه صح
وانا اؤيد كل كلام الاخ (فارس) بالحرف وجزاك الله كل خير يا اخ فارس
elmazho)l) انا عارف ان انتا زعلان من البيحصل يا مزهول ولكن خلينا نعرفهم خطاءهم من غير تعصب واشكرك واشكر كل من قل كلمه الله معلومه انا املك من العمر 17 سنه
مايو 11, 2008 عند 6:23 م
السلام عليكم..احببت ان اخبركم بأن الأخت فيها شي طيب والا لم تكتب بأسم عربيه مسلمه ولكن الشيطان تملك من رغباتها وكما هي تعاني فأني وكثير اعرفهم نعاني فأنا جميله جدا ومتزوجه ولدي طفله ولكن احب ان المس اجساد صديقاتي وهم كذالك بشهوه ولكن ارجع وأتوب واستغفر لذنبي وذنبهم واتمنى اجد شخص يفهمني ويستمع الي ويذكرني بالله دائما فأنا اصبحت اهرب من مشاكلي اليهن فيارب تب علي وعليها .وشكرا
مايو 30, 2008 عند 1:56 ص
سبحان بديع السموات والارض فى خلقه انا منبهر جدا مما اقرأه وغير متخيل انه وجد مثل هولاء البشر الذين يعتقدوا انه يمكنهم التاثير فى عقول غيرهم بهذه الافعال الاثمه انا متاكد كل التاكد من ان صاحبة هذه الاكاذيب ما هى الا شخصيه تريد ان تشكك من اشرف العقائد واسماها على وجه الارض وهى عقيدتنا الاسلاميه وتحاول زرع الشكوك فى القلوب الضعيفه سامحها الله وغفر لها وتاب عليها من هذا الاثم الكبير
يوليو 21, 2008 عند 9:14 م
اية السفالة دى يا ريت الهانم و امثالها يشوفوا لهم طبيب نفسى المجتمع مش ناقص بلاوى