نداء من أم تتألم الى أصحاب القلوب الرحيمة : بالله عليكم أنقذوا طفلتي
By ameralamir
إبنتي اسمها روان ؛ عمرها عامان ونصف العام .. تعاني منذ الولادة من تشوه في العمود الفقري .. فتحة ولادية ( تشوه خلقي ولادي في الفقرات القطنية و النخاع الشوكي ) ينتج عنه شلل نصفي سفلي ( الأطراف السفلى ) مع فقدان السيطرة على التبول و الغائط ؛ و قد أجريت لها عملية جراحية في العراق ( تخييط الجلد الخارجي ) أي مجرد غلق الفتحة مما ادى الى ضعف في الأعصاب … مع العلم لم يحصل لها تجمع سوائل في الدماغ … ثم بدأنا و حسب نصيحة الأطباء أن نقوم بالعلاج الطبيعي أي ندلك لها أطرافها السفلية كمحاولة للتغلب على حالتها و مساعدة الأطراف على النمو و خوفا عليها من الضمور و من تفاقم حالة الشلل النصفي … حاولت إنقاذها بشتى الوسائل و ذهبت بها الى عدد من المقرات و المستشفيات و المؤسسات الإنسانية و الحكومية في محاولة مني لإيجاد حل بعلاجها خارج العراق ؛ حيث أن مستشفيات العراق تعاني من نقص شديد في الأطباء الأخصائيين في جراحة الجملة العصبية و نقص حاد في العلاجات و مراكز التأهيل و العلاج الطبيعي !! و حتى الطبيب الذي أجرى لها العملية الجراحية قد غادر العراق .. فذهبت أول الأمر الى المستشفى الأميركي في مدينة الديوانية و فيه عدد من الأطباء من جنسيات مختلفة : امريكان وهولنديين وبلغار و رومان .. و أخبرني وقتها الطبيب الروماني أن الأمر كله بيد الامريكان .. لقد ترددنا على ذلك المستشفى خمس مرات و لم نصل الى نتيجة .. راجعت بعدها جمعية حقوق الانسان في محافظة بابل في زمن حكومة رئيس الوزراء ( الجعفري ) وصلت للمكتب وأخبروني بأن نناقش الحالة ؛ و هنالك حالات أهم منها !!! و لم نحصل منهم سوى على ( وعود كاذبة ) !! و بقيت أتابع الموضوع معهم لما يقارب الشهر الى أن أن أخبروني بفقدان أوراق المعاملة التي قدمتها لهم … و مع ذلك بقيت متمسكة بالأمل و طرقت كل الأبواب لإنقاذ طفلتي ؛ هذه المرة جربت أن أذهب الى مقر حركة الوفاق الوطني العراقي و طلب مقابلة الدكتور أياد علاوي رئيس الحركة ؛ فالتقيت بأحد الأعضاء الناشطين في مقر الحركة و قابلنا مدير مكتب الدكتور علاوي وأخذوا مني الملف الذي يضم كافة المستمسكات و التقارير الطبية المطلوبة ؛ وأمضيت مايقارب العام أراجعهم عسى أن يجدوا لنا حلا و لكن للأسف بائت محاولاتي بالفشل .. ومع ذلك لم أيأس من رحمة الله و بقيت متمسكة بالأمل ؛ فقررت أن أطرق باب جمعية الهلال الاحمر ببغداد ؛ و قابلت طبيبا هناك إسمه خلدون الذي أخبرني بأنهم لايستقبلون مثل هذه الحالات و طلب منا مراجعة وزارة الصحة ؛ وناشدوها عسى أن تساعدكم !! و أثناء بحثنا الطويل عن حل تعرفنا على شخص لديه أخ يعمل بحماية رئيس الوزراء ( المالكي ) و سلمت له ملف إبنتي و حصلت الموافقة من مكتب رئيس الوزراء و أحالوا الملف الى وزارة الصحة ؛ لعرضها على لجنة طبية كعمل روتيني .. ذهبت بها الى اللجنة وعرضنا حالة إبنتي روان الى أحد الأطباء هناك و معنا كتاب موافقة رئيس الوزراء .. فأخبرتنا اللجنة بأن حالتها خارجة عن الضوابط !! و عرضت عليهم كتاب موافقة رئيس الوزراء لكنهم أخبروني بأن ذلك لايهم فنحن من نحدد الحالات التي تشملها البعثات العلاجية خارج العراق و هذا هو عملنا … عندها إنهارت أعصابي و لم أتمالك نفسي في توجيه كلمات نابية الى اللجنة … و مع ذلك لم أفقد الأمل و لم يتسلل اليأس الى قلبي و لازال أملي بتحسن حالة إبنتي موجودا رغم كل ماحصل لي … و كانت آخر محاولاتي أن إنتهى بي المطاف الى الوقوع في فخ عصابة إجرامية أرادت خطفي أنا و طفلتي مستغلين حالتي ؛ ليطالبوا بفدية مالية من أهلي بعد خطفي ؛ لولا تدخل العناية الإلهية التي أنقذتني في اللحظة الأخيرة من يد تلك العصابة … هذا هو حالي وحال إبنتي التي لاذنب لها سوى أنها ولدت في بلد تدهورت فيه العناية الطبية بالمرضى بسبب نقص حاد في كل مستلزمات العلاجات والأجهزة و المعدات الحديثة و كذلك هجرة أو مقتل عدد كبير من خيرة الأطباء الأخصائيين في العراق .. إنني لم أفقد الأمل بالله يوما و ها أنا ذا بعد أن أغلقت الأبواب بوجهي في بلدي ؛ فانني ألجأ الى أصحاب القلوب الرحيمة و الضمائر الإنسانية الحية و أوجه لهم هذا النداء الإنساني من قلب أم ترى طفلتها الوحيدة تتأسى أمامها و ربما ستصاب بالشلل النصفي التام الذي سيعيقها حتى من قضاء حاجتها .. ندائي الى كل قلب رحيم أن ينقذ إبنتي و لن أقول أكثر مما قلت .. و أرجو من يستجيب لندائي أن يراسلني على عنوان بريدي الإلكتروني لأرسل له كافة التقارير الطبية التي تؤكد حالة طفلتي ( روان ) .. و أملي بأصحاب القلوب الرحيمة كبير ؛ و أملي بالله أكبر … بريدي الإلكتروني هو : rawan_e1980@yahoo.com
الأوسمة: email, humanity, iraq, Medicine, Rawan
تم إدخال هذه البيانات في في يناير 11, 2008 في 12:12 ص وهي متضمنة تحت Blogs. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
يناير 17, 2008 عند 3:25 م |
ارجو مراسلتي على الايميل الظاهر اذا كنت في العراق لمحاولة التنسيق لك مع بعض المؤسسات التي تعمل على علاج هكذا حالات خارج العراق وسوف نبذل ما في وسعنا ولا نعد بشيء.
يناير 17, 2008 عند 8:58 م |
د.عادل النعيمي تحية و سلاما : أود أن أشكرك على تلبيتك للنداء الإنساني المنشور في مدونتنا وقد أعلمت السيدة والدة الطفلة بذلك و طلبت منها مخاطبتك و هي سبق لها أن أرسلت لي مجمموعة كبيرة من التقارير الطبية أرسل لك بعضا منها … و تقبل تحياتي