إختلف الخبراء والكتاب والمعلقون السياسيون في العالم حول الأسباب الحقيقية التي دفعت أمريكا لتكثيف تواجد قواتها في منطقة الخليج واحتلال العراق. فإدارة الرئيس جورج دبليو بوش والمحافظون الجدد، ومعهم “عملاؤهم من كتاب المارين!”، ادعوا أن الغرض الرئيسي لإسقاط حكم البعث الفاشي في العراق هو تدمير أسلحة الدمار الشامل في العراق ومنع انتشارها، إضافة إلى مشروع نشر الديمقراطية ومحاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، بينما ذهب خصوم أمريكا إلى أن الغرض الحقيقي لأمريكا من احتلال العراق وإسقاط نظام “بطل العروبة” صدام حسين، هو للاستحواذ على النفط العراقي ولا شيء غير النفط !!
وقد سالت أطنان من الحبر، كما يقولون، في هذا السجال الذي مازال محتدماً بين الفرقاء دون الوصول إلى نتيجة، فكل فريق متمسك بحججه ومواقفه. ولكن وعن طريق الصدفة، عثر أحد الأصدقاء على رابط لفيديو على موقع (youtube.com) وفيه السيد محمد محمد صادق الصدر (المعروف بالصدر الثاني) وهو يلقي خطبة الجمعة أما حشد من المصلين قبل اغتياله عام 1999 من قبل مخابرات صدام حسين، يكشف في هذا الخطاب ولأول مرة، السبب الحقيقي وراء احتلال أمريكا للعراق حسب ما يراه هو، والذي يختلف تماماً عن الأسباب المشار إليها أعلاه. وللقارئ العربي غير الشيعي، الذي لا يعرف كثيراً عن التنظيم التراتبي للمرجعية الشيعية، نقول أن السيد الصدر الثاني كان من مرتبة آية الله، أي بلغ درجة الاجتهاد والذي يحق له أن يجتهد في الدين، فهو مجتهد، وله مقلدون من أتباع المذهب الشيعي الجعفري الأصولي. وهذا يعني أن الرجل بلغ من العلم في الفقه الديني مبلغاً كبيراً يؤهله لهذا الموقع وإصدار الفتوى.
كما ويجدر بنا أن نذكر هنا، أن الصدر الثاني هو الذي بدأ ظاهرة لبس الأكفان في العراق إثناء ظهوره أمام الجماهير إثناء خطبة وصلاة الجمعة، كعلامة استعداد للموت في إشارة منه لتحدي الحكومة البعثية الصدامية آنذاك، لأنه كان يعرف أنه مهدد بالاغتيال من جهة، وكوسيلة من وسائل تحريض الجماهير ضد النظام الفاشي في وقته. وقد تبنى الإسلاميون من أتباع الصدر وجيش المهدي بقيادة السيد مقتدى (الصدر الثالث) فيما بعد عادة لبس الأكفان لإشعال حماس الجماهير ودفعهم للموت، وهذه بدعة إيرانية ابتدعها نظام الخميني أيام الحرب العراقية – الإيرانية (1981-88)، عندما كان يبعث بالموجات البشرية من الإيرانيين البسطاء إلى جبهات القتال في مواجهة دموية مع الجيش العراقي والموت بالجملة، دون أي اعتبار لحجم الخسائر البشرية وحياة الإنسان.
المهم هنا، أن ما جاء في خطاب السيد الصدر الثاني قبل استشهاده، هو أنه تنبأ بالمخطط الأمريكي في احتلال العراق قبل سنوات من وقوعه، وكشف بكل وضوح السبب الحقيقي الذي دفع أمريكا للقيام باحتلال العراق فيما بعد. فكما بيَّنَ في خطابه (الرابط أدناه)، أن السبب هو ليس تدمير أسلحة الدمار الشامل أو نشر الديمقراطية في العراق، كما يقول “المخرفون السياسيون”، ولا النفط كما يدعي خصوم أمريكا، بل هو تحسباً لظهور المهدي المنتظر، وأن أمريكا كانت تعرف بظهور الإمام ولديها معلومات أكيدة بهذا الخصوص محفوظة لديها في دوائر البنتاكون، فقط تفتقر إلى صورته، جمعتها استخباراتها وكومبيوتراتها وغيرها من وسائل التقنية المعلوماتية والاستخباراتية الأمريكية، ولذلك حشدت أمريكا جيوشها في الخليج وخططت لاحتلال العراق استعداداً لمواجهة الإمام المهدي!!!
لا أريد مناقشة صحة أو خطأ ما ذهب إليه المرحوم السيد الصدر الثاني، ومدى اهتمام أمريكا بموضوع ظهور المهدي، وهل حقاً ستتهيأ لمواجهته، إذ أترك الحكم لنباهة القارئ. ولكن سألني الصديق الذي بعث لي الرابط، هل حقاً يؤمن هذا الرجل بما يقول، أم فقط يريد خدع الجماهير البسطاء لأغراض خاصة به؟ وجوابي هو أن الرجل ربما يؤمن فعلاً بما قال، لأن الإيمان بالمعتقدات الموروثة، هي التي تشكل العقل البشري. فالعقل هو وعاء يحمل الأفكار الموروثة وخاصة المعتقدات الدينية التي تدفع بالإنسان إلى التعصب والتضحية بحياته في سبيلها. إذ كما قال الفيلسوف الفرنسي، ميشال فوكو: (الدين عقل مجتمع بلا عقل). وهناك اكثر من فقيه إسلامي أكد على أنه إذا اختلف النقل مع العقل فيؤخذ بالنقل، وكما يقول الشاطبي، فإن العقل ليس أصلاً بحد ذاته، بل “يتبنى على أصل متقدم ومسلم بإطلاق… من طريق الوحي”. فهذه الكوارث التي تحصل في العالم الإسلامي على أيدي الإرهابيين الإسلاميين ما هي إلا نتيجة لهذه العقلية الدينية.
ليس الشيعة وحدهم الذين يؤمنون بظهور المهدي، وأنه لا بد من أن يظهر يوماً (ليملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً)، إذ هو حلم جميل راودت مخيلة البشرية منذ قديم الزمان، وتؤمن به الأديان السماوية الثلاثة، فالمسيحيون يؤمنون بظهور السيد المسيح المنقذ في المستقبل، وكذلك اليهود لهم معتقد بهذا الخصوص، وكذلك المسلمون السنة يعتقدون بظهور المهدي، ولكنهم خلافاً للشيعة، لا يعتقدون بولادته بعد، إلا إنه في نظرهم سيولد في المستقبل. أما الشيعة فهم وحدهم الذين يؤمنون بأنه قد ولد فعلاً، وهو ابن الإمام الشيعي الحادي عشر، الحسن العسكري، المدفون في سامراء، وأن المهدي غاب وهو طفل، وسيظهر في المستقبل ليقيم نظام العدل والسلام، حيث تسقط فيه العملة ويعيش العالم دون حروب، وهو أشبه بـ”المدينة الفاضلة” التي تنبأ بها عدد من الفلاسفة، ابتداءً من أفلاطون مروراً بالفارابي وتوماس مور، وانتهاءً بكارل ماركس ومعه الحركة الشيوعية التي تقول أن البشرية ستعيش بسلام وسعادة فقط في ظل النظام الشيوعي الذي تسقط فيه العملة والحكومة وكل أعمال العنف.
مشكلة ظهور المهدي في أيامنا هذه، أنه ومنذ سقوط نظام حكم صدام حسين وإلى الآن، ظهر علينا العديد من الأشخاص ادعى بعضهم إما أنه هو المهدي أو الممهد لظهوره، وأنه على اتصال به تمهيداً لظهوره. ولكن المشكلة أنه ما أن يظهر مثل هذا الشخص ويتبعه البسطاء من الشيعة، حتى وتنهض باقي فرق الإسلام السياسي الشيعي بمحاربته. وكان آخر هذه الألاعيب ما يسمى بحركة (اليماني) وجند السماء في البصرة والتي تسببت في وقوع المئات من الضحايا. وهذا يعني أنه حتى لو سلمنا جدلاً بوجود المهدي المنتظر، ألا يعني هذا أنه حتى الذين يؤمنون به سيحاربونه عند ظهوره؟ والسؤال الأهم هو، ألا يعني هذا أن المدعين بوجود المهدي هم غير جادين في ادعائهم، بل يدعونه لأغراض هم أعرف بها من غيرهم؟
وقد نشر مؤخراً كتاب المؤرخ العراقي الكبير الراحل جواد علي، صاحب الأسفار التاريخية الكبيرة، عن المهدي المنتظر، وهو رسالة دكتوراه قدمها في الثلاثينات من القرن الماضي باللغة الألمانية ولم يجرؤ على نشرها بالعربية آنذاك طلباً للسلامة. وقد قامت دار منشورات الجمل عام 2005 بترجمته إلى العربية ونشره. والكتاب أفضل دراسة علمية لحد الآن عن المهدي والغموض والشكوك والخرافات التي تحيط به، جدير بالقراءة.
والسؤال الأخير هو، إلى متى تبقى الجماهير الفقيرة البائسة ضحية يتلاعب بعقولها رجال الدين، وخاصة قادة الإسلام السياسي الذين لم يشبع نهمهم من دماء الأبرياء والذين استغلوا الدين لمآربهم السياسية؟
1- شاهد السيد الصدر الثاني وكيفية معرفته بان أمريكا ستدخل العراق :
2- شاهد إمام مسجد في المغرب ، يقوم بإثارة الهستيريا في الناس :
حقا ؛ كما قال الفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو : ( الدين عقل مجتمع بلا عقل ).
الأوسمة: iraq, islam, Mahdi, Muqtada, Sadr 2, shia, sunni, USA, wahabi
فبراير 3, 2008 عند 1:33 ص |
mad man crazyi don’t know if he needs all this tragedy to say this boring words
فبراير 12, 2009 عند 4:38 م |
رساله مفتوحه من الجاليه العراقيه في روسيا الى الحكومه الروسيه طباعة أرسل لصديقك
الأحد, 01 فبراير 2009 14:28
لتطلع وزارة الخارجيه على نص الرساله التي نعرضها بدون رتوش وقد تلقت الوكاله اكثر من مره هذا الموضوع طيلة اشهر عده في السنه الماضيه ونظرا لاستقلالية الوكاله تم نشر الموضوع .شبكة عراقيون للاعلام تطالب الحكومة الروسية بالكشف عن مكان ياسمين السلطاني لاسباب انسانية ومساعدة الجالية العراقية في روسياعلى اثر تلقي الشبكة مناشدة من قبل عائلة الفتاة المخطوفة
السويد -ايهاب سليم
ناشد السيد ( سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما) الحكومة الروسية التدخل السريع للعثور على ابنته ( ياسمين سعيد السلطاني-20 عاما) بعد اختفاءها اثناء توجهها الى مقر الامم المتحدة في ا لعاصمة الروسية موسكو.
أضاف السلطاني ان (ياسمين) ابلغته الساعة الحادية عشر صباح الاربعاء بانها ستذهب الى مقر الامم المتحدة ثم الى الجامعة وبعد ذلك فقد الاتصال كليا معها حسب قوله. السلطاني رجح ان (ياسمين) قد اختطفت,ولاسيما ان الفاصل بين منزله والجامعة مترو انفاق فقط. هو توجه الى مركز الشرطة لتقديم البلاغ فرفض طلبه بسبب عدم امتلاكه الاوراق القانونية في روسيا الاتحادية وفقا لقوله. اختتم السلطاني ان زوجته ترقد حاليا في المستشفى بعد سماعها نبأ اختفاء ابنتها. ومن الجدير بالذكر,ان (سعيد فيصل السلطاني) سياسي عراقي معروف ,وقد رفض طلب لجوءه في روسيا الاتحادية بسبب ما وصفه تلاعب احد المترجمين في قضية اللجوء في المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة في موسكو,ولايزال السلطاني عالقا في روسيا دون ان يتمكن من معرفة مصيره
روسيا موسكو
أرسلت بواسطة سعيد فيصل حسن , January 14, 2009
سياسي عراقي تختفي ابنته في روسيا و يرجح اختطافها
مارس 15, 2009 عند 7:52 م |
صرخه ام عراقيه من موسكو
بعد خطف العراقية المغتربة ياسمين الأم ترقد في المستشفى و الوالد يستغيث بالجميع
شبكة رؤى الأدبية-خاص -بريد القراء -
وصلت شبكة رؤى الأدبية مناشدة خاصة من السيد سعيد فيصل حسن السطاني و هذا نصها :
صرخه عراقيه من موسكو صرخه عراقيه من موسكوالمجتمع
صرخه عراقيه من موسكو تناشد اصحاب الضمير الحي في كل انحاء العالم لاعادة ابنتنا ” ياسمين ”
نداء الى كل من يستطيع التدخل من اصحاب الضمير الحي ….. وهذه رساله مفتوحه من الجاليه العراقيه في روسيا الى الحكومه الروسيه والى كل من يستطيع ان يساعد وساهم في حل المشكله ، وصلت هذه الرساله الى موقع القرية نت من صديق القرية وها نحن ننشرها لنقلنا للحالة اللانسانية التي تمثل امامنا ، ونناشد ايضا كل اعضاء البرلمان العرب في اسرائيل ان كانوا يستطيعون ان يساعدوا ويساهموا في هذه القضية الانسانيه ان لا يبخلوا عن ايجاد الحل ، والآن نترككم مع نص الرساله … لتطلع وزارة الخارجيه على نص الرساله التي نعرضها بدون رتوش وقد تلقت الوكاله اكثر من مره هذا الموضوع طيلة اشهر عده في السنه الماضيه ونظرا لاستقلالية الوكاله تم نشر الموضوع .شبكة عراقيون للاعلام تطالب الحكومة الروسية بالكشف عن مكان ياسمين السلطاني لاسباب انسانية ومساعدة الجالية العراقية في روسياعلى اثر تلقي الشبكة مناشدة من قبل عائلة الفتاة المخطوفة
ناشد السيد ( سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما) الحكومة الروسية التدخل السريع للعثور على ابنته ( ياسمين سعيد السلطاني-20 عاما ) بعد اختفاءها اثناء توجهها الى مقر الامم المتحدة في ا لعاصمة الروسية موسكو.
وأضاف السلطاني ان (ياسمين) ابلغته الساعة الحادية عشر صباح الاربعاء بانها ستذهب الى مقر الامم المتحدة ثم الى الجامعة وبعد ذلك فقد الاتصال كليا معها حسب قوله.
السلطاني رجح ان (ياسمين) قد اختطفت,ولاسيما ان الفاصل بين منزله والجامعة مترو انفاق فقط.
و قد توجه والد ياسمين الى مركز الشرطة لتقديم البلاغ فرفض طلبه بسبب عدم امتلاكه الاوراق القانونية في روسيا الاتحادية وفقا لقوله.
اختتم السلطاني ان زوجته ترقد حاليا في المستشفى بعد سماعها نبأ اختفاء ابنتها. ومن الجدير بالذكر,ان (سعيد فيصل السلطاني) سياسي عراقي معروف ,وقد رفض طلب لجوءه في روسيا الاتحادية بسبب ما وصفه تلاعب احد المترجمين في قضية اللجوء في المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة في موسكو,
ولايزال السلطاني عالقا في روسيا دون ان يتمكن من معرفة مصيره ..
روسيا موسكو أرسلت بواسطة سعيد فيصل حسن , سياسي عراقي تختفي ابنته في روسيا و يرجح اختطافها
مارس 23, 2009 عند 4:33 م |
الله اكبر….. من ارض البطولات
من ارض بغداد اطلقها نداءاتي
في ارض روسيا قد خطفوا بنياتي
زعران مافية …. فعل العصابات
كانت لجامعة بالامس….. ذاهبة
ولم تعد ياسميني …..عند ليلات
ابلغت شرطة روسيا وقد رفضت
شكواي بالقطع في اعتى ادعاءات
لانني…. ليس لي اوراق تثبت عن
وجود سكناي في بلد الحضارات
يا امة العرب معتصماه اطلقها
اتقبلون بخطف البنت…. بالذات
بنت العروبة في المنفى مقيدة
في وكر اكبر تجار البضاعات
ويح الضمائر هل نامت ضمائركم
اين المروءة يا اهل الكرامات
استحلف العالم الاسلام قاطبة
رجوع بنتي الى بيت الشهامات
لم يغمض الجفن منذ الامس حسرتنا
نبكي عليها دموعا كالمحيطات
استصرخ الكل من منفاي طالبة
رجوع بنتي قبيل قضاء ساعاتي
في غرفة الموت لا احد يساعدني
على السرير مسجية كاموات
مليار مسلم ماذا تفعلون هنا
وبنت احمد في رهن العصابات
………………………………….
للشاعر العروبي لطفي الياسيني