إعلموا …!!! - بقلم : وجيهة الحويدر

- اعلموا أيها الناس انه قد اُرسل اليكم انبياء منكم فما بالكم لا تهتدون؟ ان انبيائكم هم العلمانيون، فإنهم قد اتوكم ببرهان يقين. كفوا عن هذا السجال العقيم وانصتوا لهم لعلكم تتفكرون. تجنبوا النبش في صفحات التاريخ لتثبتوا انكم الفرقة الصحيحة، والآخرين غير مصيبين. توقفوا عن الحديث عمن قال ماذا، وعمن فعل ماذا منذ آلاف السنين. انبذوا تراث رث دفين، تراث اثبت انه عديم الصلاحية والفائدة وغير قابل للتطبيق. ابتعدوا عن هراء ينخر الأدمغة، ويجعل منكم بشراً لا تُحسن سوى ان تلوك وتجتر ما قاله الأموات، وتستهلك ما يصنعه الآخرون.
- اعلموا ايها الناس ان العلمانيين الجادين هم انبياء هذا العصر، وهم من يحملون اسرار تحقيق كل حلم انساني جميل، فقد آن الآوان ان يُسمَعوا، وأن يُعطوا حقهم في الحديث بعد كل هذا الزمن الطويل من الإقصاء والصمت الرصين.
- اعلموا ايها الناس ان العلمانيين قد ادركوا منذ أمد بعيد ما يحتاجه هذا العالم من أجل بث المحبة والعدالة والسلام، فهم قد اُرسلوا إليكم بلا معجزات ربانية، ولكن بين ايديهم من العلم ما يكفي لينجيكم من عهد آت متخم بكل اصناف السقيم.
- اعلموا ايها الناس بالعلمانيين وحدهم تنجون، ومن نورهم تُبصرون. العلمانيون هم القادرون على أن يفتتوا الحكومات القاهرة للإنسان، ويهزموا مرتزقة العصبية والعنصرية والدين.
- اعلموا ايها الناس ان مبادئ العلمانيين بَشّرَ بها جميع رُسل الرب وأنبيائه والصالحين.
- اعلموا ايها الناس ان العلمانيين يحثونكم على نبذ الفروقات فيما بينكم، ويدعونكم الى ترك العنصرية العرقية والقومية والأقليمية والوطنية والدينية والطائفية وكل ما يغذي ضد الآخر من كره بغيض. العلمانيون ينشدون المساواة للجميع، في عُرفهم كل البشر سواسية كأسنان المشط، فمبالكم لا تؤمنون بما يدعون؟
- اعلموا ايها الناس ان العلمانيين يؤمنون إن العقيدة الدينية خاصة بالفرد، ولكن الأرض وثرواتها حق لجميع مَن عليها وبدون ادنى تمييز. اصغوا الى العلمانيين كي تهتدهوا لسواء السبيل، فإن مٌثلهم وقِيمهم ستدلكم على حياة كلها رخاء وآمان وخير عظيم.
- اعلموا ايها الناس ان ما يجري على اراضيكم من قهر وقتل وظلم، أسبابه انكم لا تصغون لأنبيائكم العلمانيين الذين يدعونكم الى التراحم والعدل غير المشروط. العلمانيون لا يُفرقون بين امرأة ورجل، ولا بين عربي او غير عربي، ولا بين مسلم او غير مسلم، ولا بين غني او فقير، ولا بين كبير او صغير، فما لكم لا تفقهون؟
- اعلموا ايها الناس ان الحياة لن ترحم أي منكم ان انتم واصلتم في اقصاء انبيائكم العلمانيين. انكم ستظلون تدفعون اثمان باهظة التكاليف مثلما ترونه اليوم في جميع الأمكنة من عالمكم الكئيب، وستدخلون في حروب ضارية طويلة الأمد، وسيلحق بكم خراب قميء، وستحول عليكم مصائب جمة وكثير من عجاف السنين.
- اعلموا ايها الناس ان العلمانيين الجادين أنبياء لا تنجبهم الحياة سوى في العصور العصيبة والزمن المحال كزمنكم هذا الذي يلوككم ببؤس مشين.
- اعلموا ايها الناس ان خلاصكم من أوجاعكم المزمنة من جراء القهر والتفرقة والاستبداد لن يتم سوى على ايدي انبيائكم العلمانيين، فمتى ستصبحوا لذلك مدركين؟
* وجيهه الحويدر : كاتبة وناشطة سعودية في الدفاع عن حقوق المرأة

الأوسمة: ,

3 تعليقات إلى “إعلموا …!!! - بقلم : وجيهة الحويدر”

  1. سعود المتعب يقول:

    هذا تفسير الشيخ الحوالي … لمعنى العلمانية :

    لفظة علمانية ترجمت على أساس أنها ترجمة لكلمة العلم، وكأن الدين مقابل العلم، لأنه في أوروبا وجد الصراع بين الدين والعلم، لكن في الحقيقة الكلمة في الأصل الأوروبي لا تعني العلم ولا علاقة لها بالعلم، وإنما تعني كلمتين هما: الدنيوية أو اللادينية، لكن ترجمت باسم العلم تمويهاً، فإذا قال أحد: أنا أقيم دولة لا دينية، فهذه قضية، لكن: دولة علمانية، هذه ليس فيها حرج، فإقامة دولة علمانية ، أو إقامة مجتمع علماني، ليس فيه حرج؛ لأن الإسلام دين العلم، فيمهون علينا

    _____________________________

    ما حكم قيادة المرأة للسيارة ؟

    تقولون: ما الدافع لمثل هذا السؤال؟..

    نقول: إن الدافع هو ما نسمعه من بعض الناس من أنه لابأس في ذلك، فهذا رأي طائفة، لكن طائفة أخرى تعارض هذا الأمر، ونحن نريد أن نعرف ما الصواب في هذه المسألة.
    إن الذي يفصل في هذه القضية ويحدد معالمها ويبين حكمها هو النظر والبحث في أصلها من حيث حكم الشرع، وأثرها ومن حيث الواقع..
    فهل الشرع يجيز للمرأة أن تقود السيارة؟..
    وما الأثر المترتب على ذلك؟..
    الإجابة على هذه الأسئلة ستوضح الحكم وتزيل الخلاف.
    إذا نظرنا في أدلة الشرع لم نجد نصا صريحا يقول: “يحرم على المرأة أن تقود السيارة”..
    وهذا أمر طبيعي..
    ذلك أنه حين نزول الوحي لم يكن ثمة سيارة، بل كانت الدواب كالأبل والخيل والبغال والحمير..
    كذلك لانجد نصا يقول: “لايجوز للمرأة أن تقود شيئا من هذه الدواب”..
    فإذا كان كذلك فالحكم إذن في الأصل هو الإباحة..
    إذن يباح للمرأة أن تقود الإبل وما في معناه، لكن:
    هل كان نساء الصحابة يقدن هذه الدواب؟..
    المطلع على تاريخ تلك الحقبة التي عاش فيها الصحابة يجد أن المرأة لم تكن تقود الدواب في الغالب، بل كان يصنع لها هودج فوق ظهور الإبل، وهو عبارة عن غرفة صغيرة مغطاة من كل ناحية ولها باب صغير، تركبه حين السفر والتنقل، والرجل هو الذي يقود الدابة..
    إذن على الرغم من إباحة قيادة المرأة للدابة إلا أن النساء لم يكن يفعلن ذلك، وكثير من الأمور المباحة قد تترك لأن المصلحة في غيرها..
    لماذا كان الرجل في زمان الصحابة وبعده أزمانا متطاولة لايدع للمرأة قيادة الإبل والخيول؟..
    هذا ولاشك من تقديره للمرأة وإكرامه وحفظه لها، حيث إنه يعلم أنها لضعفها تحتاج إلى رعاية وصيانة من المخاطر، فهو لذلك يتولى بنفسه قيادة الإبل، وهذا هو الشائع في كل الأزمان الخالية..
    نعم قد نجد بعض الحالات الشاذة عن هذه القاعدة في تاريخ المسلمين لظروف معينة وأحوال خاصة كانت المرأة تضطر فيها أن تركب وحدها وتقود الدواب، لكن ذلك لايمكن أن يكون حكما عاما على جميع النساء..
    فالأحكام إنما تبنى على ما قد اجتمع الناس عليه وفيه مصلحتهم لا مما انفرد به بعض الناس..
    إذن لم يحدث في التاريخ الإسلامي أن تكون المرأة قائدة للمراكب والدواب في الغالب، والدليل على ذلك:
    التزام الأمة بصيانة المرأة في كل عهودها السابقة قبل موجة التغريب التي عمت بلدان الإسلام..
    وسبب هذا الالتزام بصيانه المرأة:
    أن الشرع أمر المرأة بالستر والقرار في البيت وأمر بصونها وأخبر أنها عورة، وكل تلك الأمور تتعارض مع قيادة الدواب والمراكب، إما جزئيا أو كليا بحسب الأحوال..
    وبما أن الأصل كان في الأمة العمل بالشرع وحفظ حدوده، فإن الرجل المسلم كان يعتقد أن من الواجب عليه أن يصون محارمه، ويتولى هو القيادة كي لا تتعرض المرأة للابتذال وإبداء للزينة، ولكي تتفرغ لمهمتها الأصلية، وهي القيام بشؤون البيت..
    خاصة وأن القيادة مرتبطة بالسعي في الأرض طلبا للرزق، والرجل هو المتولي لذلك بأمر الشرع، لذا كان من الطبيعي أن تكون القيادة له..
    وأما المرأة فليست مأمورة بذلك، وإنما هي مأمورة بالقرار في البيت، لذا كان الطبيعي أن تترك هذا الجانب، فليس من اختصاصها، بل وليس فيه تكريم لها..
    ذلك أن سياقة المراكب ليس فيها أدنى ميزة أو منقبة..
    ولذا لانرى أهل الشأن والغنى والملك يزاولونها، بل يأنفون منها، والمرأة في ظل تعاليم الإسلام لها نفس مزايا أهل الحسب والغنى والملك، فهي ملكة متوجة على عرش الأنوثة، وآمرة بحكم الشريعة..
    أليست تمكث في بيتها والكل يسعى في خدمتها دون ضجر ولا ملل؟..
    لأنهم يعتقدون عقيدة جازمة أنها يجب أن تخدم خارج قصرها وخدرها..
    وهذه العقيدة لاتنزاح عن الرجل إلا إذا انزاح إيمانه..
    ثم أليست إذا خرجت خرج معها محرمها وهو بمثابة الحارس لها، ليمنع عنها اعتداء مجرم أو نظرا محرما، حتى تعود إلى مستقرها سالمة?..
    فهي ليست كالرجل يخرج وحده ويدخل وحده، لا، بل خروجها يستنفر طاقات أهل البيت، كل ذلك لعلو شأنها ومنزلتها، والرجل بحكم تسخيره للمرأة لايرضى أن يركب لتقود هي، فضلا أن يرضى أن تقود وحدها..
    وأي إهانة للمرأة أعظم من أن تسقط من مرتبة أهل الحسب والغنى والملك لتصير في مرتبة السائقين من العوام..
    هل رأيتم كيف أن الدعوة إلى قيادة المرأة للسيارة إنما هي دعوة لإهانتها وإنزالها من عرشها؟.
    ولو وقف الأمر عند هذا الحد لقلنا:
    لم نر إلى الآن محذورا شرعيا لأجله نحرم على المرأة قيادة السيارة..
    لكن الأمر لايقف عند حد إنزال المرأة من عرشها، بل هذا الإنزال هو بداية السقوط، فكل البلايا ستأتي جراء قيادة المرأة للسيارة..
    فهي وسيلة عظمى لإسقاط الحجاب الذي هو رمز وعلامة الأخلاق والطهر والإيمان والتميز على سائر الأمم..
    وهي طريق للتبرج والسفور..
    وهي وسيلة للاعتداء على الأعراض، وعاقبتها شيوع الفاحشة في الذين آمنوا..
    وهي سبب في ازدياد إصابة النساء في الحوادث..
    وهي مدعاة لسفر المرأة بمفردها، وفي ذلك من المخاطر ما لايخفى..
    وهي سبيل لإخراج النساء من خدورهن والزج بهن في مجتمعات الرجال بكافة صورها وأشكالها..
    أي أن الاختلاط سيتحقق بكافة صوره وأشكاله مع كل الفئات المختصة بصيانة السيارة ومتابعة السير، وهم في العادة رجال..
    وفي خلال ذلك تصبح المرأة المسكينة عرضة لجميع أنواع الابتزاز الجنسي بالرضا أو بالإكراه لعدم وجود من يصونها..
    إذ من الأمور المترتبة على قيادة المرأة للسيارة استغناؤها عن المحرم الذي يخرج معها في العادة ليقلبها إلى مبتغاها، فإذا صارت تقود السيارة كان معنى ذلك خروجها ودخولها وذهابها إلى أماكن بعيدة وحدها من غير رجل يصونها ويمنع عنها أذى الأشقياء، وذلك خطر كبير عليها..
    تصوروا فتاة تنطلق بسيارتها في الطرقات، كيف يكون حال ضعاف النفوس؟..
    وإذا تعطلت لسبب ما فإن المتطوعين للمساعدة سيتقاطرون من كل ناحية، والله أعلم بنياتهم..
    وإذا تعطلت في ليل في طريق مظلم ماذا ستصنع؟..
    وإذا احتاجت إلى إصلاح عطل في السيارة فإنها ستذهب إلى مكانيكي السيارات وستشرح له المشكلة، ومن ثم تنتظر حتى ينهي الإصلاح مدة تطول أو تقصر، ماذا سيحدث حينها؟..
    هل تأمن من أن يحادثها أو يراودها؟..
    وإذا ارتكبت مخالفة ما أوقفها الشرطي باسم القانون، فماذا سيصنع معها؟..
    هل يعتقلها أم ينتظر حتى يأتي ولي أمرها؟..
    وإذا لم يأت ماترون أنه صانع؟..
    وكيف تحل هذه المشكلة؟..
    هل ننشيء شرطة نسائية؟!..
    نعم سيقول دعاة التحرر ذلك، لا مانع من ذلك لديهم..
    إن المقصود من هذه الدعوة هو حصول الاختلاط الكامل في كل المجالات والميادين والأعمال، ورفع الحاجز بين الذكر والأنثى ليتحقق ما يصبوا إليه أعداء الأمة من أفساد أبنائها..
    والبلية الكبرى التي تنتظر وراء هذه القضية نزع الحجاب، فإن الحجاب سيكون معيقا عن القيادة السليمة وسيكون سببا في كثير من الحوادث، وسيقول من يقول حينذاك:
    انزعوا هذه العباءة السوداء التي تتسبب يوما بعد يوم في ازدياد الوفيات والإصابات..
    وإن شئتم معرفة الأكثر عن أخطار ومفاسد هذه الدعوة فاسألوا من ابتلوا بها، وستعلمون أن الخير والستر والعافية والدين والإيمان إنما هو في بقاء المرأة في بيتها وبعدها عن الاختلاط وخروجها بمحرم لا في قيادتها للمركبات..
    وإن أردتم أن تعلموا حقيقة هذه الدعوة فانظروا من الذي يروج لهذه القضية وينادي بها، أهو عالم بالشرع يفقه الحلال والحرام؟..
    لا، إنه لايروج لها إلا إنسان خالط الكفار واقتبس من أخلاقهم واغتر بزخرف دنياهم وأحب عوائدهم واستحسنها وفضلها، فهو يريد أن ينقل إلى المسلمين مناهجهم وأخلاقهم وأفكارهم ظنا منه أن فيها الخير والتقدم، وكفى بذلك دليلا حيا على خطورة هذه الدعوة.
    ومهما زخرف من القول في بيان منافع قيادة المرأة للسيارة فإن ذلك لايغير في الحكم شيئا، فهنا قاعدة احفظوها جيدا:
    ” ما غلب خيره فهو جائز، وما غلب شره فهو محرم”..
    ولايوجد شيء في الدنيا ليس فيه منفعة أو فائدة حتى الخمر فيه منفعة:
    { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما}..
    ولذا حرم، فهذه الآية دليل القاعدة الآنفة، ونحن إذا نظرنا في آثار قيادة المرأة للسيارة على الأمة عامة والمرأة خاصة لوجدناها في غاية السوء..
    فهي تقود الأمة للهاوية والمرأة للابتذال والمهانة والاعتداء على حجابها، والإسلام يحرم ذلك، ويحرم كل وسيلة إلى ذلك، فلذا حرم النظر والتبرج والخلوة والاختلاط وكل هذه المحرمات متحققة في قيادة المرأة للسيارة، ومن ثم فهي محرمة لايشك في ذلك من كان له أدنى نظر…
    المشكلة أن كثيرا من الناس صار يفتي نفسه بنفسه، فما رآه حسنا بعقله مجده ونادى به، وها نحن نقول:
    إن الأصل في قيادة المرأة للدواب والمركبات الإباحة، وفيها شيء من الفائدة لبعض الناس، لكن المباح إذا صار ذريعة إلى المحرم فهو محرم، كما هو مقرر في القواعد الفقهية، المتفق عليها بين الفقهاء..
    بل إن بعض العبادات تكون محرمة إذا كانت وسيلة إلى محرم..
    فالصلاة وهي من أعظم الأركان الخمسة محرمة في المقبرة ..
    والذبح وهو من أعظم القربات إلى الله محرم في مكان كان فيه عيد من أعياد الجاهلية ..
    حرما مع كونهما من أجل العبادات لأنهما يفضيان إلى محرم أو لأنهما مضنة ذلك، فكيف إذا كان الشيء مباحا وهو يفضي إلى محرمات محققة؟، كما رأينا في قيادة المرأة للسيارة..
    وما يكون فيها من نفع محدود لبعض الأشخاص لايمكن أن يكون مسوغا للإباحة، فالحكم يتبع الأعم لا الشاذ، ولا يقال:
    إذن يباح لمن كان ذا حاجة؟..
    لأن هذه الفكرة في أصلها شر، مآلها إلى شر، ولايؤمن أن تمتد حتى تعم..
    ثم إن ذوي الحاجات يجدون البدائل، المهم أن نعلم وندرك ونفهم أن تميز المرأة وحجابها وصونها، ومن ثم صون المجتمع وتميزه وأمنه وأمانه مرتبط ببقاء المرأة بعيدا عن هذه الفكرة، فالله الله أن نضل أو نضل.

    ولمن اراد الاستزادة :

    فتوى الشيخ عبدالعزيز بابن باز رحمه الله في قيادة المرأة للسيارة :

    http://www.saaid.net/fatwa/f36.htm

  2. سعود المتعب يقول:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نص السؤال

    المكرم فضيلة الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ماقول فضيلتكم في الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية ؟ وهو الفكر الذي يدعو إلى الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ، فيساوي بين المسلم والكافر بدعوى التعددية ، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة كما زعموا ، ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه ؛ كالأحكام المتعلقة بالمرأة ، أو بالعلاقة مع الكفار ، أو بإنكار المنكر ، أو أحكام الجهاد .. الخ الأحكام التي يرى فيها مناقضة لليبرالية . وهل يجوز للمسلم أن يقول : ( أنا مسلم ليبرالي ) ؟ ومانصيحتكم له ولأمثاله ؟

    الجواب

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد ، المنقاد له بالطاعة ، البريئ من الشرك وأهله . فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ؛ هذا متمرد على شرع الله ، يريد حكم الجاهلية ، وحكم الطاغوت ، فلا يكون مسلمًا ، والذي يُنكر ما علم من الدين بالضرورة ؛ من الفرق بين المسلم والكافر ، ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة ، ويُنكر الأحكام الشرعية ؛ من الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومشروعية الجهاد في سبيل الله ، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام ، نسأل الله العافية . والذي يقول إنه ( مسلم ليبرالي ) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذُكر ، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ؛ ليكون مسلمًا حقًا .

    صورة الفتوى

    http://www.lebraly.com/inf/infimages/myuppic/23284670346eb84dc.jpg

    * تعليق الشيخ سليمان الخراشي على الفتوى :

    جزى الله الشيخ صالح الفوزان خير الجزاء عن إجابته ، وهو صاحب الجهود المعلومة في الرد على من تأثر بالليبرالية من الصحفيين - هداهم الله - .

    وظني - والله أعلم - أن الليبراليين لدينا ثلاثة أصناف :

    1- الصنف الأول - وهو أسوؤهم - : من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه - وللأسف - يستمر في الدعوة إليها ، ويرتضيها معتقدًا ، ويُقبل عليها على علم ، فهذا قد باع دينه بها ، ومعلومٌ حكم هذا ومآله - نسأل الله العافية - .

    2- الصنف الثاني : مقلد ، يردد هذه الكلمة دون فهم لما تدل عليه وما يترتب عليها ، فهو مفتون بكل فكرة غريبة ، إما بدعوى حب الشذوذ ، أو لانخداعه بكلمة ( الحرية ) التي تقوم عليها هذه الفكرة ، فيظن أنها لا تُخالف الإسلام ، ومعلومٌ أن الإنسان مجبول على حب الحرية ؛ لكنه بين حرية يقيدها الشرع أو حرية تقيدها الأحكام الوضعية ( لأنه لا يوجد حرية دون قيود ) ، فإن تقيدت حريته بحدود الشرع محتسبًا الأجر من الله فقد فاز ، وإن تقيدت حريته بالأحكام الوضعية متعديًا حدود الشرع ؛ فقد خاب وخسر ، والاثنان يجمعهما قوله تعالى : ( تلك حدود الله و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها و ذلك الفوز العظيم . و من يعصِ الله و رسوله و يتعد حدوده يُدخله نارًا خالدًا فيها و له عذاب مهين ) .

    3- الصنف الثالث : من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه يقول : أنا سأقيد هذه الليبرالية بأحكام الشرع ، وسأنبذ كل مايخالفه فيها ، وهذا نيته طيبة ، لكنه متناقض ؛ لأنه إذا قيد الليبرالية بقيود الشرع خرجت عن كونها ليبرالية ! فلاداعي لأن يدعو لها ويعتنقها وهو يخالف أساساتها السابقة في السؤال ، وهذا يذكرني بمن يدعو للديمقراطية من المسلمين - كالقرضاوي - ويقول : سأقيدها - أيضًا بأحكام الشرع - فلن أقبل مثلا التصويت على أمر قد حكم فيه الشرع ، وهذا كالأول متناقض ؛ لأنه إذا قيدها بما سبق خرجت عن كونها ديمقراطية !

    أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ، ويجعلنا ممن قال الله فيهم : ( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينًا ) .

    http://www.lebraly.com/inf/articles.php?action=show&id=156

  3. غيور يقول:

    وجيهة الحويدر تدعوا لنبذ الدين حتى من المجتمع وبالتالي من الاسرة !! يا للهول , من أين اتيتِ بهذه الجرأة الشاذة اجتماعيا , اعتقد يا ختنا أن لديك انفصام في الشخصية , فعندما اقرأ مقالاتك فلا أجد لك توجهاً معيناً تؤمنين به !! .. قرأت لكِ مقالا من فترة ليست بالبعيدة وكنتِ تستدلين من القرآن الكريم , نعم ايات قرآنية , وتتقمصين مصطلحات دينية لدعم افكارك المطروحة .. اذا كنتِ لا تؤمنين بأنبياء المسلمين , ولكن تؤمنين بانبياء العلمانية , فلماذا تستخدمين قرآن نبي الاسلام والمسلمين ؟ .. انا لا أدري , هل انتِ فعلا مسلمة ؟؟ ( انا جاد بسؤالي واريد له جواب منكِ )..

    عموماً , العلمانية لن ولن تصل للاهداف التي رسمها اليهود , وجعل اناس لديهم فوبية من الاسلام , لكي يضربوا المجتمعات بيد بني جلدتهم , فهيهات وهيهات ,,, واليكم الفضيحة الكبرى عن أصل العلمانية وحقيقة اهدافها التي لا يراها الا المثقفون العقلاء فقط : واليكم الاتي ::

    هدا عتراف من اعداء الاسلام والمسلمين لكم يا أنصار الملحدين المختفون تحت اسم العلمانية وقوانينها. فالعلمانية ومبادئها خصوصا كما قيل : <<عمياء بكماء صماء عرجاء وهي التي تسببت في الاباحية والفساد والبلاء والضلال والشقاء ,ولم نجنِ منها غير التعب والاعياء ,والظلم والبغاء,وهتك العورات والوباء,فلعنة الله عليها من قوانين سوداء,وافكار عرجاء ,وانظمة بتراء,وشرائع نكراء

    ” مردخاي فرو مار”

    أكد الحاخام اليهودي ” مردخاي فرو مار” للمستمعين في أ حد المعابد اليهودية انه يمتلك حلا سحريا للصراع العربي الصهيوني ، معتبرا أن هذا الحل سيؤدي في حال تنفيذه إلى إنهاء الصراع الصهيوني مع الإسلام تماما.
    وأعلن الحاخام لوسائل الإعلام التي لاحقته، أن لديه في الواقع ثلاثة حلول لإنهاء الصراع “الإسرائيلي” مع المسلمين، و لكن الحل الأقرب إلى قلبه و عقله هو :أن تبذل الدوائر الصهيونية في “إسرائيل و العالم كله قصارى جهدها من اجل علمنة المجتمع الإسلامي كله بحيث يتم القضاء نهائيا على كل أسس و تعاليم و تاريخ الإسلام على أن يتم ذلك عن طريق نشر فنون الجنس و الإباحية و نشر ثقافة الدعارة في أوساط المسلمين.
    و أشار إلى أن جميع هذه الوسائل ستؤدي إلى نزع الإسلام من صدور المسلمين و تحويلهم إلى مجتمعات علمانية بحتة لن تبحث أبدا خلف مقدساتها الإسلامية.
    وأضاف أنهم سيسارعون حينذاك إلى بناء علاقات قوية مع “إسرائيل” و أمريكا و الغرب من اجل الحصول على احدث التقنيات الجنسية، و علينا حينذاك نستخدم الانترنت بشكل اكبر من اجل ترويج الأفلام و الفنون الجنسية التي تسيطر على حماس شباب المسلمين حتى يصبحوا أكثر اقترابا من الغرب و يبتعدوا تمتما عن ثقافتهم الإسلامية.
    و أردف قائلا: أن على إسرائيل أن تنسى تماما أية محاولة للتخلص من المسلمين عسكريا، فلن تبلغ ذلك أبدا طالما تبقت بداخلهم أدنى علاقة بهويتهم الإسلامية.. و لكن إسرائيل تستطيع عقب علمنتهم التخلص منهم بسهولة منقطعة النضير، لذلك علينا فقط من اليوم دفع العاهرات إلى المجتمعات الإسلامية و علينا أيضا ترويج الأفلام و مواقع الانترنت الجنسية”.
    و أنهى حله السحري بقوله:”وعلينا شحذ حماسة المرأة المسلمة نحو تجميل نفسها و ارتداء اقل الملابس حتى تكون أكثر فتنة للرجال..و علينا أن نضع في ذهن كل امرأة مسلمة أن إنجاب أكثر من طفل أو طفلين يذهب بجمالها.. و أن على المرأة المسلمة أن تعمل على الاهتمام بإظهار جمالها و ليس ارتداء الحجاب الذي يغطي ذلك الجمال، و لنعمل على أن تسيير كل امرأة مسلمة و هي عارية البطن”.
    و اعتبر أن المستقبل للعلمانية و ليس للدين و على إسرائيل البحث عن العناصر المسلمة العلمانية و تقويتهم و إثارة حماسهم للعمل في إطار خطة علمنة المجتمع الإسلامي و على إسرائيل في الوقت نفسه الترويج عالميا إلى أن الدين اليهودي هو الدين الحقيقي الوحيد في العالم كله..”

اترك رد