يقال أن الدورة الشهرية لا تأتي للرجل ؛ وهذا الكلام غير علمي وغير صحيح .. فالرجل تأتيه الدورة الشهرية كما تأتي المرأة ؛ والفارق الوحيد بين الرجل والمرأة هو فقط في نزول الدم ؛ فالرجل تأتيه الدورة الشهرية كما تأتي المرأة ولكنه لا يحيض كما تحيض النساء دما .
ويستطيع الرجل أن يحبل أي أنه يستطيع الحمل والإنجاب !! وهذا ليس خيالا علميا بل حقيقة علمية ؛ وقد بثتها وسائل الإعلام المرئية العربية منها والأجنبية .
و هكذا فالرجل ناقص عقل ودين إذا كانت المرأة ناقصة عقل ودين !! لأنه يتعرض لأعراض الدورة الشهرية كما تتعرض لها المرأة حتى أن المفسرين الدينيين للكتب المقدسة يحثون الناس على الصيام في أواخر الشهر القمري ويقولون إن ألله قد فرض الصيام لكي يتخلص الجسم من السوائل التي تتعرض للتمدد أيام يكون القمر بدرا كما يتعرض البحر للتمدد والإنقباض ؛ وتتمدد السوائل في جسم الرجل والمرأة وتخلق ضغطا عصبيا , وبالصيام يتخلص الجسم من ضغط السوائل التي به .
وعلامات الدورة الشهرية التي تأتي الرجل تظهر علينا نحن الرجال كما تظهر عوارضها على النساء ؛ فكافة أعراض الدورة الشهرية التي تطرأ على النساء نجدها تطرأ على الرجال ومنها :
ألم في أعلى الحلمتين وفي أسفل القدمين وأسفل الظهر؛ وبعض الرجال يشكون من ألم في أسفل الظهر على فترات ولا يدرون أن هذا الألم ناتج عن أعراض الدورة الشهرية .
و الشعوب البدائية هم اول من سن نظام العطلة الاسبوعية بسبب أعراض الدورة الشهرية التي كانت تطرأ على النساء ؛ فقد لاحظت الشعوب القديمة أن النساء أثناء الدورة الشهرية يكن معرضات لألم في البطن وألم في أسفل الظهر وألم في ألأطراف السفلى من القدمين واليدين وبعض النساء أثناء الدورة الشهرية يعجزن عن تقديم واجباتهن لأولادهن وأزواجهن ويتعرضن للإكتئاب النفسي الداخلي المنشأ وعن طريق الملاحظة والتجربة والخبرة أحس مجتمع الرجال أن المرأة تكون عاجزة فعلا حتى عن تقديم المعاشرة الجنسية والنكاح فإعتزلوا نساءهم أثناء الدورة الشهرية ليس لأنه مضر بصحة الرجل ولكن لأنه مضر بصحة المرأة المتعبة والمجهضة من أعراض الدورة الشهرية … وذلك ان المرأة في اثناء حالات الطمث والدورة الشهرية تعاني من مشاكل ميكانزمية مثل : الام في البطن والساقين والمفاصل
ومشاكل بيولوجية ونفسية مثل : الاكتئاب الداخلي المنشأ !!
ولهذه الأسباب الموضوعية كانت النساء قبل الميلاد يسترحن من الأعمال المنزلية مثل :
اشعال النار
وجمع القوت
والنباتات النافعة
وقد لاحظ الأنسان البدائي ان هنالك تقارب وتشابه مدهش بين الدورة الشهرية للقمر والدورة الشهرية للمرأة بحيث تكتمل دورة المرأة في 28 يوما ؛ وكذلك الدورة الشهرية للقمر حتى يصبح القمر بدرا يكون فد قطع مسافة 29 – 30 يوما لذلك فان الدورة الشهرية للمرأة تتشابه مع دورة القمرالشهرية .
وكانت الشعوب القديمة الشرقية بالذات ؛ وتحديدا في بابل والعراق تعتقد أن القمر هو الآلهة عشتار ؛ وبما أن القمر تكتمل دورته مع دورة المرأة الشهرية لذلك قالوا : أن الآلهة تخلق الكون في كل شهر وترتاح فإختاروا يوما يسبتون به ؛ وأطلقوا عليه إسم (إسباثو) أي الراحة.
وبما ان المرأة ترتاح اثناء الدورة الشهرية من الأعمال المنزلية فلا بد ان يرتاح القمر من اعمال الخلق .
وبما ان المرأة تحبل وتلد وتحافظ على النوع فلا بد ان القمر حليف المرأة وشبيهها هو الخالق العظيم الذي يخلق الكون ..
وهذه الخطوة الرائدة كانت هي البذرة الأساسية لانطلاقة فكرة الخالق والمخلوق, والفكر الديني البدائي, لذلك كان المعتقد السائد هو ان الخالق انثى وليس ذكرا ؛ وهذا يفكك اللغز الذي كان يحيرنا عن نشوء فكرة الأديان السماوية وخصوصا الآلهة المؤنثة ؛ لأن القمر هنا يحمل صفات وراثية انثوية .
فكان الأنسان قديما يعتقد ان الخالق انثى ؛ لذلك عبد الأنسان الحجري الأعلى حوالي 7000 قبل الميلاد معبودات انثوية وجد بها ضالته حول اسلوب خلقه وبعثه ؛ وقد كانت الآلهة عشتار ترمز الى القمر.
وبما ان المرأة ترتاح اثناء الدورة الشهرية من الأعمال المنزلية فلا بد ان الآلهة عشتار ترتاح هي ايضا من اعمال خلق الأنسان .. وكان البابليون يطلقون على المرأة الحائض لقب ( سبات ) وتعني بالعربية استراحة لأنها ترتاح من الأعمال المنزلية اثناء الدورة الشهرية وبعد ذلك اصبح لهذه العادات عرفا اجتماعيا في نهاية كل شهر قمري بحيث يكون اليوم الأخير من نهاية الشهر القمري عطلة رسمية تعطل بها كل الفعاليات المهنية والرسمية والدينية وتستريح من اعمال الحرث والحصاد والزرع .
وفي اثناء فترة السبي البابلي الأول والثاني لسكان مدينة ( يهوذا ) تعلم اليهود هذه العادة من البابليين ونقلوا صفات وراثية من الإلهة المؤنثة ( عشتار ) والمعبودات الأنثوية والصقوها بالههم – المصري – ( يهوى ) او ( يهوه ) وقالوا ان يهوى خلق الكون كله في 6 ايام وارتاح في اليوم السابع ؛ واطلقوا على هذا اليوم اسم اسباتو ومن ثم تم تصحيف هذا اليوم تصحيفا اخرا واصبح يعرف باسم السبت وقد دخلت هذه الكلمة الى اللغة العربية وصارت تعني عندنا – السبات : الراحة والنوم العميق هو يوم السبت !!
وما زال الشعب اليهودي والإسرائيلي الى هذا اليوم يمارس مثل هذه العادات الدينية وتعطل فعالياته الأجتماعية في يوم السبت .
ان الفكر الأنساني بمجمله مدين الى المرأة في اغلب عاداته واخلاقه من خلال افكار متتصلة اصلا بالدم الحيض والنفاس والولادة .
ومن هنا حين عرف الرجال أن المرأة أثناء الدورة الشهرية تكون ناقصة إجتماعيا ؛ من هنا بدأوا يشعرون بالتمايز والتفوق البيولوجي على النساء وطردوهن من المعابد والهياكل الدينية واحتلوا مكانهن بغير رحمة وقالوا عنهن : النساء ناقصات عقل ودين .
ولكن حين نعرف أن الرجل تأتيه الدورة علينا أن نعرف أيضا أنه ليس مميزا عن المرأة بيولوجيا .
الأوسمة: Babylon, Jehovah, Jewish, Menstrual cycle, Myth, Yahweh
مايو 30, 2008 عند 10:56 ص |
إنتا واحد مجنون كيف الرجل قادر عاى إنه يحمل
وين بده يحمل
مين وده ينيكه و وين وده يقذف حيواناته
ما تسجلت ولا حالة عبر التاريخ في إنه رجل إقول لك أي حيوان ذكر ما تسجل إنه حمل وخلف
في النهاية انتا واحد مخبول
يونيو 7, 2008 عند 2:37 م |
حسنا .. أنا طبيب .. هل يمكنك عزيزي أن تحدثني علميا ؟ أم أنك تعبث و تلهو فقط ؟
بانتظار تلك الأدلة العلمية
وبالمناسبة
تعلم كيف تطرح مواضيع و كيف تكتبها
فموضوعك يختلف عن بنيانه و الذي تحدثت فيه عن المرأة و دورتها و تاريخها قديما .. فركز و أنت تكتب .. ولا تسترسل بعيدا عن هدف موضوعك .. ألست علمانيا يا هذا أم تدعي ذلك ؟
بانتظار التوضيح العلمي لما تقول .. فيمكن أن ما تعلمته كله خاطئ .. من يدري أيها العالم ؟
الساحر ..
يونيو 7, 2008 عند 5:57 م |
يا طبيب .. كاتب المقال هو جهاد علاونة .. يمكنك مناقشته .. و في رأيي أن الكاتب كان ذكيا في طرحه لموضوع ( المرأة ) و عدم مساواتها بالرجل كونها ناقصة عقل و دين !!! كما يقول المسلمون … أنا أتفق مع الكاتب في نقاط كثيرة … و مدخل المقال عن امكانية الرجل للانجاب كان خيارا ذكيا و ان لم يأت بدليل علمي واضح على صحة ادعائه .. الأهم في المقال هو من وجهة نظري تأريخية مكانة المرأة …. و ليس قدرة الرجل على الانجاب … ثم من قال لك ان الكاتب يلهو و يعبث بل أظنه يطرح موضوعا مهما جدا ألا و هو فكرة مكانة المرأة عبر التأريخ و كيفية إزاحتها عن مكانتها !!! أنا شخصيا ضد مبدأ إحتقار المرأة الذي جاء به الإسلام
يونيو 7, 2008 عند 11:19 م |
المرأة في الإسلام هي نعجة كا يقول القرآن = 99 نعجة أي 99 إمرأة لأن الكل مركوب ……. العرب تكني المرأة بالنعجة و البقرة – راجعو تفاسير القرآن للاية تسع و تسعون نعجة – و كذلك المرأة تقطع الصلاة مثلها مثل الشيطان و الحمار – راجعو الأحاديث – المرأة هي باختصار نعجة في قطيع هذه هي المراة في الدين الاسلامي ……….. هي للمتعة و قضاء حاجة الرجل الجنسية بس ……….
قال كرم الله المرأة قال هاهاهاها كرمها بزواج الاربعة ام بالطلاق ام بملك اليمين ام برضاع الكبير و ماننسى حكاية المحلل للتي يطلقها زوجها 3 مرات و يريد رجوعها فيعاقبها بزوج يدخل بها شوفو مسرحية عادل امام الواد سيد الشغال = يدخل بهاااااااااااااااااااااااا
يونيو 11, 2008 عند 1:16 م |
اخي جهاد
موضوعك يحوي افكار كثيره متفرقة غير انني لا اجد في ادوات البحث الالكترونية امامي ما يثبت ان الانسان قادر على الحمل والولادة فليس لديه رحم ومبايض ولا يمكن ان تتم هذه العملية.
المهم في الموضوع يا سيدي ان العرب هم من امتهن المراة ومنعها من حقوقها فهي لا ترث لان العرف هو من حرمها من هذا والدين الاسلامي من تصرفاتنا نحن المسلمين براء.
نقطة اخرى
المفسرون لا يحثون الناس على الصوم في نهايية الشهر القمري بل في وسطه والتي تسمى الايام البيض حين يكون البدر بدرا وهي سنة عن الرسول لم يفسرها لكنه شجعنا عليها
العلماء الان يقولون ان القمر حين يكون بدرا يكون تاثيره على مزاج الانسان اكبر ما يمكن
قد يكونوا على صواب او خطا مش مهم. المهم اننا لا يجوز لنا ان نربط الدين بنظريات علمية قد تكون خاطئة
الرسول لم يقل صوموا في وسط الشهر القمري لكي يعتدل مزاجكم
هذه استنتاجاتنا القابلة للصواب والخطا
واوجه رسالة الى كل العلمانيين في العالم
الدين الاسلامي هو الذي نجح في تحويل قبائل همجية متخلفة الى اعظم قوة في عصرها
الغرب حدث معهم العكس فهم عاونوا من تسلط الكنيسة وجبروتها فلجاوا الى العلمانية
لا يجوز ان نقلدهم لان ديننا لم يجرنا الى التخلف
انا معك ان هناك تفسيرات دينية قادتنا الى الحضيض لكنه ليس الدين
فلنتصدى للتفسيرات الخاطئة ولا نتصدى للدين الذي نزل بكلمة اقرا لتكون اول كلمة في القران
ونحن الان للاسف من اقل الشعوب مطالعة في العالم
سلام
الموضوع طويل وانشغالي الدائم يحرمني منن الكتابة بالتفصيل
سامحني
ونتاوصل لاحقا
يونيو 30, 2008 عند 10:57 ص |
انا لا اريد ان اناقش المقالة لاني على ثقة بقدرتكم على التميز بين المعقول وغيرة
لكن اريد ان اقول لنصراء المراءة ان تدخول الى اعماق الاسلام لتعرفوا ما قدمه للمراءة فالبزواج اخرجها من عالم الحيوان الى ارقى شي في الوجود
*وبالميراث اعطاها درجة على الرجل( فبمعادلة بسيطة الرجل يرث مثل الانثيين وهو مكلف بالصرف على الزوجة والابناء وكل من تقع عليه مسؤلية شرعية في الانفاق/ الزوجة لا يقع شرعا على عاتقها الاصراف على احد حتى علىزوجها وان فعلة فهيه مثابة عند الله) فايهم يرث اكثر
* واذا كان نقص الدين لديها فهو بعذر شرعي ولا ينتقص من اجرها شي/ بل ان الدورة الشهرية دلالة على قدرة الخالق وعجازه)
* اما الضلع الاعوج فهو دلالة على قوة المراءة وصعوبة وضيفتها( فقد ثبت علمين ان الضلع جاء اعوج ليحمي القلب من كل مايمكن ان يعترضه ولو كان مستقيما لما قام بواجبه وحصل الخلل)
اما العقل فان كان للرجل نصيب منه اكثر من المراءة لا بسبب جهل النساء او نقص في الذكاء بل لزينة اودعهها ايها الخالق وهي العاطفة والتي توثر ولو بشي بسيط على القرار فالعاطفة زادة بها المراءة عن الرجل درجة لان العاطفة تمثل الجانب الانساني الرفيع في الانسان الذي ملكتة الانثاء وشاركة الرجبل بالعفل وستفرد الرجل بمتاعب العقل العقل ( فلولا العاطفة ماكانت حياه)
*** اما عن النعجة فلا اعلم اصل لهذة القصة واما عن الزواج والجنس فللمراة حاجة ربما تزيد عن الرجل واتحدا بالمراءة التي تقول غير هذا لانه امر غرائزي ( فانا اقول لصاحب هذا الراي ان يحسن معاشرة زوجته ولا يسخرها لحاجاته دون ان يعرق ان يلبي حاجاتها في الجماع)
واما عن تعداد الوزوجات فجاء بضوابط وقواعد وبميزان العدل( فالزواج الثاني اذا ماكان صاحبه اقدم عليه ضمن هذه الضوابط فانك لا تجد فيه حرج)
واخيرا اقول الدين منهج وان وقع خطء في التطبيق فهو من المطبقين لامن المنهج فالقاعدة الرياضية اذا ما طبقة بصورة صحيحة فانها تعطي نفس الناتج بغض النظر عن المطبق واذا ماوقع خطاء فيعود الى جهل او تعمد في المطبق.
واقول انتم لا تعلمون على اي ارضية ثقافية يقف جهاد ومن اي صف غادر فاقول له اتق الله واكتب عن البناء والطوبار
يوليو 12, 2008 عند 1:49 ص |
ينكم من الاسلام ومن الغيرة على سمعة الاسلام ايها العلمانيون المنحرفون عن دين الله لتلبية رغباتكم وملذاتكم…………………………..حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
يوليو 12, 2008 عند 1:58 ص |
يا ضيف الله : كم نسبة المنحرفين من العلمانيين ؟ و كم نسبتهم بين المتدينين ؟
اذا كنت تقصد الإنحرافات الجنسية فهي أكثر شيوعا في المجتمعات الإسلامية .. و خاصة في بلاد آل سعود الوهابية التي تطبق الشريعة الإسلامية المتشددة جدا… هنالك دراسات إجتماعية من مصادر ( سعودية ) تعترف أن ربع الرجال السعوديين قد تعرضوا الى إعتداء جنسي في طفولتهم .. و إن ثلثي تلك الإعتداءات كانت من أقرباء لهم … أما ممارسة السحاق فانها منتشرة بشكل كبير جدا بين النساء في بلاد الحرمين …
يوليو 4, 2009 عند 3:07 م |
يا امير يا محترم انت عندما ناقشت موضوع لم نتاقش عن ال سعود او غيره انت ناقشت فكر اسلامي وما يدرني انك مسلم او يهودي فقد استرسلت في الثناء عليهم وان كنت كذلك فلا ضير وهو متوقع ان تصف الاسلام بما تصف او كنت بوذيا او عابداً لليقر او سواة
وثاني الامر انك لم تاتي بدليل علمي على حمل الرجل مع اني اتمنى ان اراك في شهرك التاسع والله كريم لعل نبؤتك تتحقق معك فقط
وثالث الامور ان لم نفسر او تفهم الايات بالشكر السليم القويم الدال على المعرفة والتحقق ولقد بدى منك تتطاول على الفقه والدين انت وسواك القائل بان النساء في الاسلام نعاج او غيرة يدل على مدى مخافة الله وهذا مرجعة لكم
وان تفسير لايات المتعلقة بالنعاج لا اصل له ولا متن فيما ذكر زميلك فرعون والله يقول ( ادخلوا ال فرعون اشد العذاب ) عفانا الله وياكم منه
كما ان قليلات العقل والدين فسر لك من اخ سابق تفسير سليم ديقيق لكنك لم تعتبر ولم تستدرك المقالة فصح فيك قول ان الكفر عناد
اما الخوض في الامور الشرعية على الجهلة بالاحكام مثلي فهي مصيبة لقول الرسول الكريم اسرعكم فتوى اقربكم الى النار ولا تغرنك الحياة الدنيا ربما تموت الان او غداً او ربما الان انت ميت فبماذا تجاجج الله وماذا تقول له
ارجو ان تستغفر ربك وتتوب اليه الا اذا كنت غير مسلم فتتطاول كما تشاء فلا يهز الطود العظيم كثرة الريح
وبعدين شوف الحضارة الغربية التي تتغنى باعلامها وشوف شو وضع النساء هناك هن سلعة ومتاع وتجارة والاصح هن للدعاية والمسلم اذا تزوج من اربع فهن في عصمتة وملك يمينة لا يبدل كل ساعة واحد وله 100 صديقة وقرينة يدخل الى هذة ويخرج من عند هذة الاولاد للجميع حتى الواحد ما بعرف هو ابن من وفي دراسة عن نسبة الزنا في ايطاليا اشارة الدراسة انها تصل في الشتاء الى 55% وترتفع في الصيف الى 85% على ذمه المجلة الناشرة ومثل هيك مجتمع ممكن بعجبك ولو كنت مسلم لما رضيت لخواتك او امك ان تكون زانية موغاة في الزنا كل عاسة شب شكل وعل عينك يا تاجر اجارنا الله واياكم
وفي النهاية تقبل مروري بوضوعك وكل احترام لاصحاب الفكر السليم
نوفمبر 6, 2009 عند 2:12 ص |
يقال أن الدورة الشهرية لا تأتي للرجل ؛ وهذا الكلام غير علمي وغير صحيح .. فالرجل تأتيه الدورة الشهرية كما تأتي المرأة ؛ والفارق الوحيد بين الرجل والمرأة هو فقط في نزول الدم ؛ فالرجل تأتيه الدورة الشهرية كما تأتي المرأة ولكنه لا يحيض كما تحيض النساء دما .
ويستطيع الرجل أن يحبل أي أنه يستطيع الحمل والإنجاب !! وهذا ليس خيالا علميا بل حقيقة علمية ؛ وقد بثتها وسائل الإعلام المرئية العربية منها والأجنبية .
و هكذا فالرجل ناقص عقل ودين إذا كانت المرأة ناقصة عقل ودين !! لأنه يتعرض لأعراض الدورة الشهرية كما تتعرض لها المرأة حتى أن المفسرين الدينيين للكتب المقدسة يحثون الناس على الصيام في أواخر الشهر القمري ويقولون إن ألله قد فرض الصيام لكي يتخلص الجسم من السوائل التي تتعرض للتمدد أيام يكون القمر بدرا كما يتعرض البحر للتمدد والإنقباض ؛ وتتمدد السوائل في جسم الرجل والمرأة وتخلق ضغطا عصبيا , وبالصيام يتخلص الجسم من ضغط السوائل التي به .
وعلامات الدورة الشهرية التي تأتي الرجل تظهر علينا نحن الرجال كما تظهر عوارضها على النساء ؛ فكافة أعراض الدورة الشهرية التي تطرأ على النساء نجدها تطرأ على الرجال ومنها :
ألم في أعلى الحلمتين وفي أسفل القدمين وأسفل الظهر؛ وبعض الرجال يشكون من ألم في أسفل الظهر على فترات ولا يدرون أن هذا الألم ناتج عن أعراض الدورة الشهرية .
و الشعوب البدائية هم اول من سن نظام العطلة الاسبوعية بسبب أعراض الدورة الشهرية التي كانت تطرأ على النساء ؛ فقد لاحظت الشعوب القديمة أن النساء أثناء الدورة الشهرية يكن معرضات لألم في البطن وألم في أسفل الظهر وألم في ألأطراف السفلى من القدمين واليدين وبعض النساء أثناء الدورة الشهرية يعجزن عن تقديم واجباتهن لأولادهن وأزواجهن ويتعرضن للإكتئاب النفسي الداخلي المنشأ وعن طريق الملاحظة والتجربة والخبرة أحس مجتمع الرجال أن المرأة تكون عاجزة فعلا حتى عن تقديم المعاشرة الجنسية والنكاح فإعتزلوا نساءهم أثناء الدورة الشهرية ليس لأنه مضر بصحة الرجل ولكن لأنه مضر بصحة المرأة المتعبة والمجهضة من أعراض الدورة الشهرية … وذلك ان المرأة في اثناء حالات الطمث والدورة الشهرية تعاني من مشاكل ميكانزمية مثل : الام في البطن والساقين والمفاصل
ومشاكل بيولوجية ونفسية مثل : الاكتئاب الداخلي المنشأ !!
ولهذه الأسباب الموضوعية كانت النساء قبل الميلاد يسترحن من الأعمال المنزلية مثل :
اشعال النار
وجمع القوت
والنباتات النافعة
وقد لاحظ الأنسان البدائي ان هنالك تقارب وتشابه مدهش بين الدورة الشهرية للقمر والدورة الشهرية للمرأة بحيث تكتمل دورة المرأة في 28 يوما ؛ وكذلك الدورة الشهرية للقمر حتى يصبح القمر بدرا يكون فد قطع مسافة 29 – 30 يوما لذلك فان الدورة الشهرية للمرأة تتشابه مع دورة القمرالشهرية .
وكانت الشعوب القديمة الشرقية بالذات ؛ وتحديدا في بابل والعراق تعتقد أن القمر هو الآلهة عشتار ؛ وبما أن القمر تكتمل دورته مع دورة المرأة الشهرية لذلك قالوا : أن الآلهة تخلق الكون في كل شهر وترتاح فإختاروا يوما يسبتون به ؛ وأطلقوا عليه إسم (إسباثو) أي الراحة.
وبما ان المرأة ترتاح اثناء الدورة الشهرية من الأعمال المنزلية فلا بد ان يرتاح القمر من اعمال الخلق .
وبما ان المرأة تحبل وتلد وتحافظ على النوع فلا بد ان القمر حليف المرأة وشبيهها هو الخالق العظيم الذي يخلق الكون ..
وهذه الخطوة الرائدة كانت هي البذرة الأساسية لانطلاقة فكرة الخالق والمخلوق, والفكر الديني البدائي, لذلك كان المعتقد السائد هو ان الخالق انثى وليس ذكرا ؛ وهذا يفكك اللغز الذي كان يحيرنا عن نشوء فكرة الأديان السماوية وخصوصا الآلهة المؤنثة ؛ لأن القمر هنا يحمل صفات وراثية انثوية .
فكان الأنسان قديما يعتقد ان الخالق انثى ؛ لذلك عبد الأنسان الحجري الأعلى حوالي 7000 قبل الميلاد معبودات انثوية وجد بها ضالته حول اسلوب خلقه وبعثه ؛ وقد كانت الآلهة عشتار ترمز الى القمر.
وبما ان المرأة ترتاح اثناء الدورة الشهرية من الأعمال المنزلية فلا بد ان الآلهة عشتار ترتاح هي ايضا من اعمال خلق الأنسان .. وكان البابليون يطلقون على المرأة الحائض لقب ( سبات ) وتعني بالعربية استراحة لأنها ترتاح من الأعمال المنزلية اثناء الدورة الشهرية وبعد ذلك اصبح لهذه العادات عرفا اجتماعيا في نهاية كل شهر قمري بحيث يكون اليوم الأخير من نهاية الشهر القمري عطلة رسمية تعطل بها كل الفعاليات المهنية والرسمية والدينية وتستريح من اعمال الحرث والحصاد والزرع .
وفي اثناء فترة السبي البابلي الأول والثاني لسكان مدينة ( يهوذا ) تعلم اليهود هذه العادة من البابليين ونقلوا صفات وراثية من الإلهة المؤنثة ( عشتار ) والمعبودات الأنثوية والصقوها بالههم – المصري – ( يهوى ) او ( يهوه ) وقالوا ان يهوى خلق الكون كله في 6 ايام وارتاح في اليوم السابع ؛ واطلقوا على هذا اليوم اسم اسباتو ومن ثم تم تصحيف هذا اليوم تصحيفا اخرا واصبح يعرف باسم السبت وقد دخلت هذه الكلمة الى اللغة العربية وصارت تعني عندنا – السبات : الراحة والنوم العميق هو يوم السبت !!
وما زال الشعب اليهودي والإسرائيلي الى هذا اليوم يمارس مثل هذه العادات الدينية وتعطل فعالياته الأجتماعية في يوم السبت .
ان الفكر الأنساني بمجمله مدين الى المرأة في اغلب عاداته واخلاقه من خلال افكار متتصلة اصلا بالدم الحيض والنفاس والولادة .
ومن هنا حين عرف الرجال أن المرأة أثناء الدورة الشهرية تكون ناقصة إجتماعيا ؛ من هنا بدأوا يشعرون بالتمايز والتفوق البيولوجي على النساء وطردوهن من المعابد والهياكل الدينية واحتلوا مكانهن بغير رحمة وقالوا عنهن : النساء ناقصات عقل ودين .
ولكن حين نعرف أن الرجل تأتيه الدورة علينا أن نعرف أيضا أنه ليس مميزا عن المرأة بيولوجيا .
طز على هيك مقالة
نوفمبر 11, 2009 عند 12:31 ص |
« هلوسات الحماسي المسطل : يونس الأسطلخمسون الف فتاة عذراء عاريات الصدر يتنافسن على قلب ملك سوازيلاند »الرجل تأتيه الدورة الشهرية ويستطيع الإنجاب – جهاد علاونه
By ameralamir
يقال أن الدورة الشهرية لا تأتي للرجل ؛ وهذا الكلام غير علمي وغير صحيح .. فالرجل تأتيه الدورة الشهرية كما تأتي المرأة ؛ والفارق الوحيد بين الرجل والمرأة هو فقط في نزول الدم ؛ فالرجل تأتيه الدورة الشهرية كما تأتي المرأة ولكنه لا يحيض كما تحيض النساء دما .
ويستطيع الرجل أن يحبل أي أنه يستطيع الحمل والإنجاب !! وهذا ليس خيالا علميا بل حقيقة علمية ؛ وقد بثتها وسائل الإعلام المرئية العربية منها والأجنبية .
و هكذا فالرجل ناقص عقل ودين إذا كانت المرأة ناقصة عقل ودين !! لأنه يتعرض لأعراض الدورة الشهرية كما تتعرض لها المرأة حتى أن المفسرين الدينيين للكتب المقدسة يحثون الناس على الصيام في أواخر الشهر القمري ويقولون إن ألله قد فرض الصيام لكي يتخلص الجسم من السوائل التي تتعرض للتمدد أيام يكون القمر بدرا كما يتعرض البحر للتمدد والإنقباض ؛ وتتمدد السوائل في جسم الرجل والمرأة وتخلق ضغطا عصبيا , وبالصيام يتخلص الجسم من ضغط السوائل التي به .
وعلامات الدورة الشهرية التي تأتي الرجل تظهر علينا نحن الرجال كما تظهر عوارضها على النساء ؛ فكافة أعراض الدورة الشهرية التي تطرأ على النساء نجدها تطرأ على الرجال ومنها :
ألم في أعلى الحلمتين وفي أسفل القدمين وأسفل الظهر؛ وبعض الرجال يشكون من ألم في أسفل الظهر على فترات ولا يدرون أن هذا الألم ناتج عن أعراض الدورة الشهرية .
و الشعوب البدائية هم اول من سن نظام العطلة الاسبوعية بسبب أعراض الدورة الشهرية التي كانت تطرأ على النساء ؛ فقد لاحظت الشعوب القديمة أن النساء أثناء الدورة الشهرية يكن معرضات لألم في البطن وألم في أسفل الظهر وألم في ألأطراف السفلى من القدمين واليدين وبعض النساء أثناء الدورة الشهرية يعجزن عن تقديم واجباتهن لأولادهن وأزواجهن ويتعرضن للإكتئاب النفسي الداخلي المنشأ وعن طريق الملاحظة والتجربة والخبرة أحس مجتمع الرجال أن المرأة تكون عاجزة فعلا حتى عن تقديم المعاشرة الجنسية والنكاح فإعتزلوا نساءهم أثناء الدورة الشهرية ليس لأنه مضر بصحة الرجل ولكن لأنه مضر بصحة المرأة المتعبة والمجهضة من أعراض الدورة الشهرية … وذلك ان المرأة في اثناء حالات الطمث والدورة الشهرية تعاني من مشاكل ميكانزمية مثل : الام في البطن والساقين والمفاصل
ومشاكل بيولوجية ونفسية مثل : الاكتئاب الداخلي المنشأ !!
ولهذه الأسباب الموضوعية كانت النساء قبل الميلاد يسترحن من الأعمال المنزلية مثل :
اشعال النار
وجمع القوت
والنباتات النافعة
وقد لاحظ الأنسان البدائي ان هنالك تقارب وتشابه مدهش بين الدورة الشهرية للقمر والدورة الشهرية للمرأة بحيث تكتمل دورة المرأة في 28 يوما ؛ وكذلك الدورة الشهرية للقمر حتى يصبح القمر بدرا يكون فد قطع مسافة 29 – 30 يوما لذلك فان الدورة الشهرية للمرأة تتشابه مع دورة القمرالشهرية .
وكانت الشعوب القديمة الشرقية بالذات ؛ وتحديدا في بابل والعراق تعتقد أن القمر هو الآلهة عشتار ؛ وبما أن القمر تكتمل دورته مع دورة المرأة الشهرية لذلك قالوا : أن الآلهة تخلق الكون في كل شهر وترتاح فإختاروا يوما يسبتون به ؛ وأطلقوا عليه إسم (إسباثو) أي الراحة.
وبما ان المرأة ترتاح اثناء الدورة الشهرية من الأعمال المنزلية فلا بد ان يرتاح القمر من اعمال الخلق .
وبما ان المرأة تحبل وتلد وتحافظ على النوع فلا بد ان القمر حليف المرأة وشبيهها هو الخالق العظيم الذي يخلق الكون ..
وهذه الخطوة الرائدة كانت هي البذرة الأساسية لانطلاقة فكرة الخالق والمخلوق, والفكر الديني البدائي, لذلك كان المعتقد السائد هو ان الخالق انثى وليس ذكرا ؛ وهذا يفكك اللغز الذي كان يحيرنا عن نشوء فكرة الأديان السماوية وخصوصا الآلهة المؤنثة ؛ لأن القمر هنا يحمل صفات وراثية انثوية .
فكان الأنسان قديما يعتقد ان الخالق انثى ؛ لذلك عبد الأنسان الحجري الأعلى حوالي 7000 قبل الميلاد معبودات انثوية وجد بها ضالته حول اسلوب خلقه وبعثه ؛ وقد كانت الآلهة عشتار ترمز الى القمر.
وبما ان المرأة ترتاح اثناء الدورة الشهرية من الأعمال المنزلية فلا بد ان الآلهة عشتار ترتاح هي ايضا من اعمال خلق الأنسان .. وكان البابليون يطلقون على المرأة الحائض لقب ( سبات ) وتعني بالعربية استراحة لأنها ترتاح من الأعمال المنزلية اثناء الدورة الشهرية وبعد ذلك اصبح لهذه العادات عرفا اجتماعيا في نهاية كل شهر قمري بحيث يكون اليوم الأخير من نهاية الشهر القمري عطلة رسمية تعطل بها كل الفعاليات المهنية والرسمية والدينية وتستريح من اعمال الحرث والحصاد والزرع .
وفي اثناء فترة السبي البابلي الأول والثاني لسكان مدينة ( يهوذا ) تعلم اليهود هذه العادة من البابليين ونقلوا صفات وراثية من الإلهة المؤنثة ( عشتار ) والمعبودات الأنثوية والصقوها بالههم – المصري – ( يهوى ) او ( يهوه ) وقالوا ان يهوى خلق الكون كله في 6 ايام وارتاح في اليوم السابع ؛ واطلقوا على هذا اليوم اسم اسباتو ومن ثم تم تصحيف هذا اليوم تصحيفا اخرا واصبح يعرف باسم السبت وقد دخلت هذه الكلمة الى اللغة العربية وصارت تعني عندنا – السبات : الراحة والنوم العميق هو يوم السبت !!
وما زال الشعب اليهودي والإسرائيلي الى هذا اليوم يمارس مثل هذه العادات الدينية وتعطل فعالياته الأجتماعية في يوم السبت .
ان الفكر الأنساني بمجمله مدين الى المرأة في اغلب عاداته واخلاقه من خلال افكار متتصلة اصلا بالدم الحيض والنفاس والولادة .
ومن هنا حين عرف الرجال أن المرأة أثناء الدورة الشهرية تكون ناقصة إجتماعيا ؛ من هنا بدأوا يشعرون بالتمايز والتفوق البيولوجي على النساء وطردوهن من المعابد والهياكل الدينية واحتلوا مكانهن بغير رحمة وقالوا عنهن : النساء ناقصات عقل ودين .
ولكن حين نعرف أن الرجل تأتيه الدورة علينا أن نعرف أيضا أنه ليس مميزا عن المرأة بيولوجيا .
Ads by Google
ما هو برجك؟
49ق/اسبوع. استلم يوميا ! برجك على نقالك
network4love.com/horoscope2009
الأوسمة: Babylon, Jehovah, Jewish, Menstrual cycle, Myth, Yahweh
تم إدخال هذه البيانات في في مايو 12, 2008 في 9:50 م وهي متضمنة تحت Blogs. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0 You can leave a response, or trackback from your own site.
10 تعليقات إلى “الرجل تأتيه الدورة الشهرية ويستطيع الإنجاب – جهاد علاونه”
جبلة يقول:
مايو 30, 2008 عند 10:56 ص | رد
إنتا واحد مجنون كيف الرجل قادر عاى إنه يحمل
وين بده يحمل
مين وده ينيكه و وين وده يقذف حيواناته
ما تسجلت ولا حالة عبر التاريخ في إنه رجل إقول لك أي حيوان ذكر ما تسجل إنه حمل وخلف
في النهاية انتا واحد مخبول
magician2magici يقول:
يونيو 7, 2008 عند 2:37 م | رد
حسنا .. أنا طبيب .. هل يمكنك عزيزي أن تحدثني علميا ؟ أم أنك تعبث و تلهو فقط ؟
بانتظار تلك الأدلة العلمية
وبالمناسبة
تعلم كيف تطرح مواضيع و كيف تكتبها
فموضوعك يختلف عن بنيانه و الذي تحدثت فيه عن المرأة و دورتها و تاريخها قديما .. فركز و أنت تكتب .. ولا تسترسل بعيدا عن هدف موضوعك .. ألست علمانيا يا هذا أم تدعي ذلك ؟
بانتظار التوضيح العلمي لما تقول .. فيمكن أن ما تعلمته كله خاطئ .. من يدري أيها العالم ؟
الساحر ..
ameralamir يقول:
يونيو 7, 2008 عند 5:57 م | رد
يا طبيب .. كاتب المقال هو جهاد علاونة .. يمكنك مناقشته .. و في رأيي أن الكاتب كان ذكيا في طرحه لموضوع ( المرأة ) و عدم مساواتها بالرجل كونها ناقصة عقل و دين !!! كما يقول المسلمون … أنا أتفق مع الكاتب في نقاط كثيرة … و مدخل المقال عن امكانية الرجل للانجاب كان خيارا ذكيا و ان لم يأت بدليل علمي واضح على صحة ادعائه .. الأهم في المقال هو من وجهة نظري تأريخية مكانة المرأة …. و ليس قدرة الرجل على الانجاب … ثم من قال لك ان الكاتب يلهو و يعبث بل أظنه يطرح موضوعا مهما جدا ألا و هو فكرة مكانة المرأة عبر التأريخ و كيفية إزاحتها عن مكانتها !!! أنا شخصيا ضد مبدأ إحتقار المرأة الذي جاء به الإسلام
فرعون يقول:
يونيو 7, 2008 عند 11:19 م | رد
المرأة في الإسلام هي نعجة كا يقول القرآن = 99 نعجة أي 99 إمرأة لأن الكل مركوب ……. العرب تكني المرأة بالنعجة و البقرة – راجعو تفاسير القرآن للاية تسع و تسعون نعجة – و كذلك المرأة تقطع الصلاة مثلها مثل الشيطان و الحمار – راجعو الأحاديث – المرأة هي باختصار نعجة في قطيع هذه هي المراة في الدين الاسلامي ……….. هي للمتعة و قضاء حاجة الرجل الجنسية بس ……….
قال كرم الله المرأة قال هاهاهاها كرمها بزواج الاربعة ام بالطلاق ام بملك اليمين ام برضاع الكبير و ماننسى حكاية المحلل للتي يطلقها زوجها 3 مرات و يريد رجوعها فيعاقبها بزوج يدخل بها شوفو مسرحية عادل امام الواد سيد الشغال = يدخل بهاااااااااااااااااااااااا
يوسف جباعته يقول:
يونيو 11, 2008 عند 1:16 م | رد
اخي جهاد
موضوعك يحوي افكار كثيره متفرقة غير انني لا اجد في ادوات البحث الالكترونية امامي ما يثبت ان الانسان قادر على الحمل والولادة فليس لديه رحم ومبايض ولا يمكن ان تتم هذه العملية.
المهم في الموضوع يا سيدي ان العرب هم من امتهن المراة ومنعها من حقوقها فهي لا ترث لان العرف هو من حرمها من هذا والدين الاسلامي من تصرفاتنا نحن المسلمين براء.
نقطة اخرى
المفسرون لا يحثون الناس على الصوم في نهايية الشهر القمري بل في وسطه والتي تسمى الايام البيض حين يكون البدر بدرا وهي سنة عن الرسول لم يفسرها لكنه شجعنا عليها
العلماء الان يقولون ان القمر حين يكون بدرا يكون تاثيره على مزاج الانسان اكبر ما يمكن
قد يكونوا على صواب او خطا مش مهم. المهم اننا لا يجوز لنا ان نربط الدين بنظريات علمية قد تكون خاطئة
الرسول لم يقل صوموا في وسط الشهر القمري لكي يعتدل مزاجكم
هذه استنتاجاتنا القابلة للصواب والخطا
واوجه رسالة الى كل العلمانيين في العالم
الدين الاسلامي هو الذي نجح في تحويل قبائل همجية متخلفة الى اعظم قوة في عصرها
الغرب حدث معهم العكس فهم عاونوا من تسلط الكنيسة وجبروتها فلجاوا الى العلمانية
لا يجوز ان نقلدهم لان ديننا لم يجرنا الى التخلف
انا معك ان هناك تفسيرات دينية قادتنا الى الحضيض لكنه ليس الدين
فلنتصدى للتفسيرات الخاطئة ولا نتصدى للدين الذي نزل بكلمة اقرا لتكون اول كلمة في القران
ونحن الان للاسف من اقل الشعوب مطالعة في العالم
سلام
الموضوع طويل وانشغالي الدائم يحرمني منن الكتابة بالتفصيل
سامحني
ونتاوصل لاحقا
حسين علاونه يقول:
يونيو 30, 2008 عند 10:57 ص | رد
انا لا اريد ان اناقش المقالة لاني على ثقة بقدرتكم على التميز بين المعقول وغيرة
لكن اريد ان اقول لنصراء المراءة ان تدخول الى اعماق الاسلام لتعرفوا ما قدمه للمراءة فالبزواج اخرجها من عالم الحيوان الى ارقى شي في الوجود
*وبالميراث اعطاها درجة على الرجل( فبمعادلة بسيطة الرجل يرث مثل الانثيين وهو مكلف بالصرف على الزوجة والابناء وكل من تقع عليه مسؤلية شرعية في الانفاق/ الزوجة لا يقع شرعا على عاتقها الاصراف على احد حتى علىزوجها وان فعلة فهيه مثابة عند الله) فايهم يرث اكثر
* واذا كان نقص الدين لديها فهو بعذر شرعي ولا ينتقص من اجرها شي/ بل ان الدورة الشهرية دلالة على قدرة الخالق وعجازه)
* اما الضلع الاعوج فهو دلالة على قوة المراءة وصعوبة وضيفتها( فقد ثبت علمين ان الضلع جاء اعوج ليحمي القلب من كل مايمكن ان يعترضه ولو كان مستقيما لما قام بواجبه وحصل الخلل)
اما العقل فان كان للرجل نصيب منه اكثر من المراءة لا بسبب جهل النساء او نقص في الذكاء بل لزينة اودعهها ايها الخالق وهي العاطفة والتي توثر ولو بشي بسيط على القرار فالعاطفة زادة بها المراءة عن الرجل درجة لان العاطفة تمثل الجانب الانساني الرفيع في الانسان الذي ملكتة الانثاء وشاركة الرجبل بالعفل وستفرد الرجل بمتاعب العقل العقل ( فلولا العاطفة ماكانت حياه)
*** اما عن النعجة فلا اعلم اصل لهذة القصة واما عن الزواج والجنس فللمراة حاجة ربما تزيد عن الرجل واتحدا بالمراءة التي تقول غير هذا لانه امر غرائزي ( فانا اقول لصاحب هذا الراي ان يحسن معاشرة زوجته ولا يسخرها لحاجاته دون ان يعرق ان يلبي حاجاتها في الجماع)
واما عن تعداد الوزوجات فجاء بضوابط وقواعد وبميزان العدل( فالزواج الثاني اذا ماكان صاحبه اقدم عليه ضمن هذه الضوابط فانك لا تجد فيه حرج)
واخيرا اقول الدين منهج وان وقع خطء في التطبيق فهو من المطبقين لامن المنهج فالقاعدة الرياضية اذا ما طبقة بصورة صحيحة فانها تعطي نفس الناتج بغض النظر عن المطبق واذا ماوقع خطاء فيعود الى جهل او تعمد في المطبق.
واقول انتم لا تعلمون على اي ارضية ثقافية يقف جهاد ومن اي صف غادر فاقول له اتق الله واكتب عن البناء والطوبار
ضيف الله يقول:
يوليو 12, 2008 عند 1:49 ص | رد
ينكم من الاسلام ومن الغيرة على سمعة الاسلام ايها العلمانيون المنحرفون عن دين الله لتلبية رغباتكم وملذاتكم…………………………..حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
ameralamir يقول:
يوليو 12, 2008 عند 1:58 ص | رد
يا ضيف الله : كم نسبة المنحرفين من العلمانيين ؟ و كم نسبتهم بين المتدينين ؟
اذا كنت تقصد الإنحرافات الجنسية فهي أكثر شيوعا في المجتمعات الإسلامية .. و خاصة في بلاد آل سعود الوهابية التي تطبق الشريعة الإسلامية المتشددة جدا… هنالك دراسات إجتماعية من مصادر ( سعودية ) تعترف أن ربع الرجال السعوديين قد تعرضوا الى إعتداء جنسي في طفولتهم .. و إن ثلثي تلك الإعتداءات كانت من أقرباء لهم … أما ممارسة السحاق فانها منتشرة بشكل كبير جدا بين النساء في بلاد الحرمين …
نادي يقول:
يوليو 4, 2009 عند 3:07 م | رد
يا امير يا محترم انت عندما ناقشت موضوع لم نتاقش عن ال سعود او غيره انت ناقشت فكر اسلامي وما يدرني انك مسلم او يهودي فقد استرسلت في الثناء عليهم وان كنت كذلك فلا ضير وهو متوقع ان تصف الاسلام بما تصف او كنت بوذيا او عابداً لليقر او سواة
وثاني الامر انك لم تاتي بدليل علمي على حمل الرجل مع اني اتمنى ان اراك في شهرك التاسع والله كريم لعل نبؤتك تتحقق معك فقط
وثالث الامور ان لم نفسر او تفهم الايات بالشكر السليم القويم الدال على المعرفة والتحقق ولقد بدى منك تتطاول على الفقه والدين انت وسواك القائل بان النساء في الاسلام نعاج او غيرة يدل على مدى مخافة الله وهذا مرجعة لكم
وان تفسير لايات المتعلقة بالنعاج لا اصل له ولا متن فيما ذكر زميلك فرعون والله يقول ( ادخلوا ال فرعون اشد العذاب ) عفانا الله وياكم منه
كما ان قليلات العقل والدين فسر لك من اخ سابق تفسير سليم ديقيق لكنك لم تعتبر ولم تستدرك المقالة فصح فيك قول ان الكفر عناد
اما الخوض في الامور الشرعية على الجهلة بالاحكام مثلي فهي مصيبة لقول الرسول الكريم اسرعكم فتوى اقربكم الى النار ولا تغرنك الحياة الدنيا ربما تموت الان او غداً او ربما الان انت ميت فبماذا تجاجج الله وماذا تقول له
ارجو ان تستغفر ربك وتتوب اليه الا اذا كنت غير مسلم فتتطاول كما تشاء فلا يهز الطود العظيم كثرة الريح
وبعدين شوف الحضارة الغربية التي تتغنى باعلامها وشوف شو وضع النساء هناك هن سلعة ومتاع وتجارة والاصح هن للدعاية والمسلم اذا تزوج من اربع فهن في عصمتة وملك يمينة لا يبدل كل ساعة واحد وله 100 صديقة وقرينة يدخل الى هذة ويخرج من عند هذة الاولاد للجميع حتى الواحد ما بعرف هو ابن من وفي دراسة عن نسبة الزنا في ايطاليا اشارة الدراسة انها تصل في الشتاء الى 55% وترتفع في الصيف الى 85% على ذمه المجلة الناشرة ومثل هيك مجتمع ممكن بعجبك ولو كنت مسلم لما رضيت لخواتك او امك ان تكون زانية موغاة في الزنا كل عاسة شب شكل وعل عينك يا تاجر اجارنا الله واياكم
وفي النهاية تقبل مروري بوضوعك وكل احترام لاصحاب الفكر السليم
غادة يقول:
نوفمبر 6, 2009 عند 2:12 ص | رد
يقال أن الدورة الشهرية لا تأتي للرجل ؛ وهذا الكلام غير علمي وغير صحيح .. فالرجل تأتيه الدورة الشهرية كما تأتي المرأة ؛ والفارق الوحيد بين الرجل والمرأة هو فقط في نزول الدم ؛ فالرجل تأتيه الدورة الشهرية كما تأتي المرأة ولكنه لا يحيض كما تحيض النساء دما .
ويستطيع الرجل أن يحبل أي أنه يستطيع الحمل والإنجاب !! وهذا ليس خيالا علميا بل حقيقة علمية ؛ وقد بثتها وسائل الإعلام المرئية العربية منها والأجنبية .
و هكذا فالرجل ناقص عقل ودين إذا كانت المرأة ناقصة عقل ودين !! لأنه يتعرض لأعراض الدورة الشهرية كما تتعرض لها المرأة حتى أن المفسرين الدينيين للكتب المقدسة يحثون الناس على الصيام في أواخر الشهر القمري ويقولون إن ألله قد فرض الصيام لكي يتخلص الجسم من السوائل التي تتعرض للتمدد أيام يكون القمر بدرا كما يتعرض البحر للتمدد والإنقباض ؛ وتتمدد السوائل في جسم الرجل والمرأة وتخلق ضغطا عصبيا , وبالصيام يتخلص الجسم من ضغط السوائل التي به .
وعلامات الدورة الشهرية التي تأتي الرجل تظهر علينا نحن الرجال كما تظهر عوارضها على النساء ؛ فكافة أعراض الدورة الشهرية التي تطرأ على النساء نجدها تطرأ على الرجال ومنها :
ألم في أعلى الحلمتين وفي أسفل القدمين وأسفل الظهر؛ وبعض الرجال يشكون من ألم في أسفل الظهر على فترات ولا يدرون أن هذا الألم ناتج عن أعراض الدورة الشهرية .
و الشعوب البدائية هم اول من سن نظام العطلة الاسبوعية بسبب أعراض الدورة الشهرية التي كانت تطرأ على النساء ؛ فقد لاحظت الشعوب القديمة أن النساء أثناء الدورة الشهرية يكن معرضات لألم في البطن وألم في أسفل الظهر وألم في ألأطراف السفلى من القدمين واليدين وبعض النساء أثناء الدورة الشهرية يعجزن عن تقديم واجباتهن لأولادهن وأزواجهن ويتعرضن للإكتئاب النفسي الداخلي المنشأ وعن طريق الملاحظة والتجربة والخبرة أحس مجتمع الرجال أن المرأة تكون عاجزة فعلا حتى عن تقديم المعاشرة الجنسية والنكاح فإعتزلوا نساءهم أثناء الدورة الشهرية ليس لأنه مضر بصحة الرجل ولكن لأنه مضر بصحة المرأة المتعبة والمجهضة من أعراض الدورة الشهرية … وذلك ان المرأة في اثناء حالات الطمث والدورة الشهرية تعاني من مشاكل ميكانزمية مثل : الام في البطن والساقين والمفاصل
ومشاكل بيولوجية ونفسية مثل : الاكتئاب الداخلي المنشأ !!
ولهذه الأسباب الموضوعية كانت النساء قبل الميلاد يسترحن من الأعمال المنزلية مثل :
اشعال النار
وجمع القوت
والنباتات النافعة
وقد لاحظ الأنسان البدائي ان هنالك تقارب وتشابه مدهش بين الدورة الشهرية للقمر والدورة الشهرية للمرأة بحيث تكتمل دورة المرأة في 28 يوما ؛ وكذلك الدورة الشهرية للقمر حتى يصبح القمر بدرا يكون فد قطع مسافة 29 – 30 يوما لذلك فان الدورة الشهرية للمرأة تتشابه مع دورة القمرالشهرية .
وكانت الشعوب القديمة الشرقية بالذات ؛ وتحديدا في بابل والعراق تعتقد أن القمر هو الآلهة عشتار ؛ وبما أن القمر تكتمل دورته مع دورة المرأة الشهرية لذلك قالوا : أن الآلهة تخلق الكون في كل شهر وترتاح فإختاروا يوما يسبتون به ؛ وأطلقوا عليه إسم (إسباثو) أي الراحة.
وبما ان المرأة ترتاح اثناء الدورة الشهرية من الأعمال المنزلية فلا بد ان يرتاح القمر من اعمال الخلق .
وبما ان المرأة تحبل وتلد وتحافظ على النوع فلا بد ان القمر حليف المرأة وشبيهها هو الخالق العظيم الذي يخلق الكون ..
وهذه الخطوة الرائدة كانت هي البذرة الأساسية لانطلاقة فكرة الخالق والمخلوق, والفكر الديني البدائي, لذلك كان المعتقد السائد هو ان الخالق انثى وليس ذكرا ؛ وهذا يفكك اللغز الذي كان يحيرنا عن نشوء فكرة الأديان السماوية وخصوصا الآلهة المؤنثة ؛ لأن القمر هنا يحمل صفات وراثية انثوية .
فكان الأنسان قديما يعتقد ان الخالق انثى ؛ لذلك عبد الأنسان الحجري الأعلى حوالي 7000 قبل الميلاد معبودات انثوية وجد بها ضالته حول اسلوب خلقه وبعثه ؛ وقد كانت الآلهة عشتار ترمز الى القمر.
وبما ان المرأة ترتاح اثناء الدورة الشهرية من الأعمال المنزلية فلا بد ان الآلهة عشتار ترتاح هي ايضا من اعمال خلق الأنسان .. وكان البابليون يطلقون على المرأة الحائض لقب ( سبات ) وتعني بالعربية استراحة لأنها ترتاح من الأعمال المنزلية اثناء الدورة الشهرية وبعد ذلك اصبح لهذه العادات عرفا اجتماعيا في نهاية كل شهر قمري بحيث يكون اليوم الأخير من نهاية الشهر القمري عطلة رسمية تعطل بها كل الفعاليات المهنية والرسمية والدينية وتستريح من اعمال الحرث والحصاد والزرع .
وفي اثناء فترة السبي البابلي الأول والثاني لسكان مدينة ( يهوذا ) تعلم اليهود هذه العادة من البابليين ونقلوا صفات وراثية من الإلهة المؤنثة ( عشتار ) والمعبودات الأنثوية والصقوها بالههم – المصري – ( يهوى ) او ( يهوه ) وقالوا ان يهوى خلق الكون كله في 6 ايام وارتاح في اليوم السابع ؛ واطلقوا على هذا اليوم اسم اسباتو ومن ثم تم تصحيف هذا اليوم تصحيفا اخرا واصبح يعرف باسم السبت وقد دخلت هذه الكلمة الى اللغة العربية وصارت تعني عندنا – السبات : الراحة والنوم العميق هو يوم السبت !!
وما زال الشعب اليهودي والإسرائيلي الى هذا اليوم يمارس مثل هذه العادات الدينية وتعطل فعالياته الأجتماعية في يوم السبت .
ان الفكر الأنساني بمجمله مدين الى المرأة في اغلب عاداته واخلاقه من خلال افكار متتصلة اصلا بالدم الحيض والنفاس والولادة .
ومن هنا حين عرف الرجال أن المرأة أثناء الدورة الشهرية تكون ناقصة إجتماعيا ؛ من هنا بدأوا يشعرون بالتمايز والتفوق البيولوجي على النساء وطردوهن من المعابد والهياكل الدينية واحتلوا مكانهن بغير رحمة وقالوا عنهن : النساء ناقصات عقل ودين .
ولكن حين نعرف أن الرجل تأتيه الدورة علينا أن نعرف أيضا أنه ليس مميزا عن المرأة بيولوجيا .
انت واحد مسطول يا جهاد يا عوايه