النظرة والقبلة واللمسة والغمزة والمضاجعة ( دون الوطء ) حلال !! أو لمم

By ameralamir

(الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ‏) – سورة النجم آية 32 .
تفسير ابن كثير : (‏ إلا اللمم ) وهي الصغائر التي لا يسلم من الوقوع فيها إلا من عصمه الله وحفظه‏.‏ وقد اختلف في معناها؛ فقال أبو هريرة وابن عباس والشعبي ‏( اللمم‏ ) ‏كل ما دون الزنى‏.‏ وذكر مقاتل بن سليمان‏:‏ أن هذه الآية نزلت في رجل كان يسمى نبهان التمار؛ كان له حانوت يبيع فيه تمرا، فجاءته امرأة تشتري منه تمرا فقال لها‏:‏ إن داخل الدكان ما هو خير من هذا، فلما دخلت راودها فأبت وانصرفت فندم نبهان؛ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏ :‏ يا رسول الله‏ !‏ ما من شيء يصنعه الرجل إلا وقد فعلته إلا الجماع ؛ فقال‏:‏ ‏(‏لعل زوجها غاز‏)‏ فنزلت هذه الآية، وكذا قال ابن مسعود وأبو سعيد الخدري وحذيفة ومسروق‏:‏ إن اللمم ما دون الوطء من القبلة والغمزة والنظرة والمضاجعة‏.‏ 
تفسير الجلالين
: ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) هو صغار الذنوب كالنظرة والقبلة واللمسة فهو استثناء منقطع المعنى لكن اللمم يغفر باجتناب الكبائر (إن ربك واسع المغفرة) بذلك وبقبول التوبة !!
قال الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس قال ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” إن الله تعالى كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ” أخرجاه في الصحيحين من حديث عبد الرزاق به.

الأوسمة: , , ,

اترك رد