إنهم المسلمون !!! – نقلا عن جميلة شلبي
By ameralamir
الطبري يذكر في كتابه تاريخ الأمم والملوك الجزء الثالث ص 439 :
(لبث عثمان بعدما قتل ليلتين لا يستطيعون دفنه ثم حمله أربعة “حكيم ابن حزام وجبير بن مطعم ونيار بن مكرم وأبو جهم بن حذيفة” فلما وضع ليصلي عليه جاء نفر من الأنصار يمنعوهم الصلاة عليه فيهم أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي وأبو حية المازني ومنعوهم أن يدفن بالبقيع فقال أبو جهم ادفنوه فقد صلى الله عليه وملائكته فقالوا لا والله لا يدفن في مقابر المسلمين أبداً فدفنوه في حش كوكب (مقابر اليهود) فلما ملكت بنى أمية أدخلوا ذلك الحش في البقيع) !!
هذا “خليفة ” المسلمين الثالث “المبشر بالجنة “!!!
يقتله المسلمون !!!
لا يستطيع أهله دفنه ليلتين ويدفنوه في الثالثة !!!
يرفض المسلمون الصلاة عليه !!!
يقسم البعض ألا يدفن في مقابر المسلمين أبداً !!!
يحصب جثمانه بالحجارة !!!
يعتدي مسلم على جثمانه فيكسر ضلعاً من أضلاعه !!!
ثم يدفن في النهاية في مقابر اليهود !!! .
تعليقنا : من يقرأ التأريخ جيدا بعقلية متفتحة خالية من التعصب يجد أن عثمان قد دفع حياته ثمن الظلم الغاشم الذي مارسه طيلة فترة حكمه ضد عامة الشعوب المضطهدة ؛ خاصة في مصر و العراق ؛ إضافة الى بذله الأموال الطائلة دون حسيب أو رقيب ؛ لأقربائه من بني أمية و تنصيبهم أمراء على البلدان المسماة مفتوحة و تحكمهم برقاب الناس .. و بالتالي فان الثورة الشعبية التي اندلعت ضد حكمه كان لها ما يبررها .. و يهمنا هنا ألا ننسى الدور الكبير الذي لعبه مروان بن الحكم الرجل الأول في حكومة عثمان في إثارة مشاعر العداء لعثمان من خلال إستفزازه لجموع الناس الثائرة و سيطرته شبه المطلقة على قرارات عثمان المعروف بضعف شخصيته و عدم حزمه في إتخاذ القرارات الخطيرة … إضافة الى الدور الخطير الذي لعبته عائشة في تأليب الناس ضد عثمان فهي كانت تدعو بشكل صريح الى قتله : ” إقتلوا نعثلا فقد كفر ” !!! … و من يقرأ كتب التراث الإسلامي يجد أن تلك السلوكيات العدوانية ما هي إلا ثمرة من ثمار الثقافة البدوية الصحراوية القاسية الممتزجة بثقافة العنف المقدس التي جاءت بها التعاليم الإسلامية … !!! و من هنا نستطيع القول أن العنف و القتل و الإعتداء على الجثث الآدمية هي ثقافة العنف المقدس التي لطخت صفحات التأريخ الإسلامي بالدماء على مدى 14 قرنا …
الأوسمة: islam, Murderer, Othman, Violence
تم إدخال هذه البيانات في في يونيو 13, 2008 في 6:24 ص وهي متضمنة تحت Blogs. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.