
القاهرة- منى مدكور- العربية.نت : تقدم مسرحية مصرية باسم “قهوة سادة” مشهدا لطابور طويل من الرجال في انتظار دورهم للرضاعة من زميلة العمل تطبيقا لفتوى “ارضاع الكبير” التي أثارت ضجة عالمية عنيفة عند صدورها من أحد علماء الأزهر الكبار قبل نحو عامين. “القهوة السادة” صورة رمزية استخدمته المسرحية في هذا المشهد للترحم على علماء الدين الكبار الذين كانوا يقدمون الفتاوى الدينية استمدادا من صحيح الدين. وقال مخرج العرض الذي حضره كبار رجال الدولة ووزراء حاليون وسابقون، إن المشهد لم يثر أي اعتراض من الأزهر أو من دار الأفتاء أو من صاحب الفتوى د. عزت عطية. وأن الداعية الاسلامي الشيخ خالد الجندى أطرى على المسرحية بعد حضوره للعرض ووصفها بالفن الحلال.وتثير مسرحية “قهوة سادة “حالة جدلية وضجة كبرى في مصر رغم أنها تقدم منذ ما يزيد عن العام في مصر وبنجاح منقطع النظير لدرجة ان التذاكر تنفد يوميا ولا يمكن حجز مقعد قبل أسبوع على الأقل، وهو العرض الذي تقرر مد العرض له بناء على طلب الجماهير كما قال مخرجه ومؤلفه خالد جلال لـ”العربية.نت”. ويعد مشهد ارضاع الكبير الذي يقدمه العرض المسرحي من أكثر المشاهد التي نالت اعجاب الجمهور بالرغم من حساسية الفتوى التي كانت قد اثارت ضجة كبرى على مستوى العالم وليس فقط على مستوى الوطن العربي لغرابتها، فيقول خالد جلال: “ان نص العرض المسرحي يستشهد بالعديد من الترهلات التي اصابت جسد الوطن وعقله من خلال اشكاليات حقيقية نعيشها اليوم ومن ضمنها الفتاوى التي تنهمر علينا من حدب وصوب دون ضابط وتفرق ولا تجمع ولا تثبت حتى المسلمين البسطاء، ومنها فتوى ارضاع الكبير التي اثارت ضجة كبرى، وبعد ان نقدم المشهد الخاص بهذه الفتوى من خلال طابور طويل يقف فيه مجموعة من الرجال في انتظار الوصول الى زميلتهم في العمل تطبيقا لهذه الفتوى، نترحم على زمن علماء الدين الأجلاء واصحاب الفتاوى الدينية التي من صحيح الدين ونشرب فنجان قهوة سادة وهو عرف مصري يتم العمل به في المآتم المصرية ترحما على روح المتوفى في العزاء”.وينفي خالد جلال ان يكون هذا المشهد قد اثار اعتراض الازهر أو احد شيوخ الدين، أو حتى الشيخ عزت عطية صاحب الفتوي، قائلا : “لم يحدث ان اعترض أحد على جملة واحدة في المسرحية ككل، فنحن نقدم عملا فنيا محترما بلا ألفاظ مبتذلة، فما بالك بالمشاهد، ولي ان اقول أن الشيخ خالد الجندي وهو من كبار علماء الدين وله كل الاحترام في عالم الفتاوى قد كتب لنا في دفتر التذكارات الذي يوقع عليه كل من يشاهد العرض من المشاهير جملة “إن هذا العرض المسرحي أكبر دليل على أن الفن حلال”.
الأوسمة: adult feeding, azhar, islam
يوليو 2, 2009 عند 8:57 ص |
كلنا يعلم جيدا ان الفرس دخلوا في الاسلام تحت قوة السلاح وبعدها سمو بالوالي وانتقاما لما بهم من ضيم شرع اصحاب كتب الحديث ادخال الغث والسمين والاحاديث المزره التي لا يستسيغها عقل ولا منطق اتقاما لما حل بهم. انه من المؤسف حقا ان العرب يهاجمون الفرس في اعلامهم ونسوا ان جامعي الحديث للسنة والشيعه هم فرس . والانكى من ذالل يسمون كتبهم بالصحاح وهي الى الخرافة اقرب. واذا عدنا للتاريخ فلا ننسى الدور الاموي الذي حاوال الانتقام من الاسلام في بدء الدعو ة ولما لم يستطع اغتنم الفرصه عندما آتت الغلافه لبني اميه استاجر وا المشعوذين مثل ابو هريره وكعب الاحبار ومن لف لفهم لادخال احاديث مكذوبة ونسبتها الى نبي الاسلام ومن جملتها هذا الحديث ” حديث الرضاعه”. ان الدليل على كذب هذا الحديث هو كيف نستطيع امرأه ان ترضع زميلها اذا لم تكن مرصعه اي عنده طفا صغير وهل حليب الامراه متوفر في كل وقت؟؟؟. اسفا على امة تؤمن بالخرافات ولم تفهم الا تقصير الثياب واسبال اللحى والتفل في الشوارع والتبرير للملوك والامراء من ارتكاب اخطاء . يا امة صحكت من حهلها الامم.
اغسطس 3, 2009 عند 9:47 ص |
حدث العاقل بما لايعقل فان صدق فلاعقل له
يوم بعد يوم تنكشف الحقيقية الذين لايؤمنون باالله ورسول ودليل على ذلك هذة الفتاوى المضحكة التي لاتمت با الاسلام بصلة وهذا الحديث فعلا موجود في صحيح المروي عن عائشة وابو هريرة وهذا غيض من فيض الان الكثير من الحاديث المروية والفتاوي الي الم ينزل بالله من سلطان هو تجني على الاسلام والسنة الله ورسول صلى الله علية وعلى ال بيتة والكثير من هذا الخزعبلات الي تروى عن ابو هريرة الذي تسئ الى الاسلام ورسول هذا والعاقل يفهم
ان يتبع السنة الحقيقية التي يتبعوها الشيعة النهم يرفضون الحديث جملتن وتفصيلا